كنوز ميديا – بغداد /

طالب ائتلاف متحدون للإصلاح، الأحد، الحكومة بإطلاع الشعب على هوية الجهة التي تستخدم سيارات الدولة وأسلحتها للقيام بفعل يناقض القانون، فيما عزا اختطاف رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض من قبل بعض الميليشيات إلى السياسات البعيدة عن الحس الوطني.

 

وقال الائتلاف في بيان اطلعت ( كنوز ميديا ) عليه إنه “في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه عملية خطف شخصية مرموقة مثل رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، ندعو الحكومة والأجهزة الأمنية إلى أن تصارح الشعب حول حقيقة ما يحدث”، مطالباً اياها بـ”بيان الجهة التي تستخدم سيارات الدولة وأسلحتها للقيام بفعل يناقض القانون، ويطعن واجباً أساسيا من واجباتها في حماية المواطنين”.

 

وأضاف متحدون أن “السياسات قصيرة النظر والحسابات الضيقة البعيدة عن الحس الوطني الأصيل فتح الباب واسعا أمام اختراقات متعددة وخطيرة آخرها اختطاف العضاض من قبل ميليشيات تتصرف خارج القانون والمنطق وخارج سلطة الدولة وفي قلب العاصمة”، مشيراً إلى أن “هذا الفعل الذي تكرر في أوقات مختلفة وطال شخصيات ومواطنين بقي دون رادع ودون إعلان يشرح للمواطن كيف يحدث ذلك، ولماذا يحدث؟”.

 

وكان رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض اتهم في أول تصريح له بعد الإفراج عنه من قبل مختطفيه، أمس السبت (27 تموز 2014)، جماعات خارجة عن القانون باختطافه، مؤكداً أنهم نقلوه إلى منطقة نائية بـ”سيارات عسكرية”، فيما كشف أن زعيم حركة أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي تمكن بعلاقاته من معرفة مكان اختطافه بعد الاتصال به من قبل رئيسي الوزراء نوري المالكي والبرلمان سليم الجبوري.

 

يذكر ان مصدر امني افاد، اول امس الجمعة (25 تموز 2014)، بأن ميليشيات اختطفت رئيس مجلس محافظة بغداد من منزله في الاعظمية شمالي بغداد، مؤكداً أن القوات الأمنية تنفذ عمليات دهم وتفتيش بحثاً عن الخاطفين.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here