كنوز ميديا _ بابل

تستعد القوات الامنية المسنودة برجال العشائر والمتطوعين لشن عملية عسكرية واسعة لتطهير منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل والتي سيطرت عليها عصابات داعش الارهابية بعد اقتحامها بالانتحاريين .

وحملت ادارة بابل قائد عمليات المحافظة اللواء الركن عبد الحسين البيضاني مسؤولية سقوط ناحية جرف الصخر بيد مسلحي داعش ، فيما عممت قرارا الزاميا لجميع نقاط التفتيش المنتشرة في عموم المحافظة بمنع أي عجلات او همرات من الدخول للمحافظة كون إن البعض منها استولى عليها المسلحون وتم تفخيخها .

وقال رئيس مجلس بابل رعد حمزة الجبوري  إن ” المجاميع المسلحة قامت باطلاق اكثر من [150] قنبرة هاون على مركز الناحية ونقاط التفتيش الموجودة داخل الناحية وبعد ذلك قامت بتفخيخ عدد من الهمرات التي تم الاستيلاء عليها في وقت سابق ومهاجمة القطعات العسكرية من قبل عدد من الانتحاريين “.

ودعا الجبوري  مكتب القائد العام للقوات المسلحة بتعزيز قوة الطيران في الناحية من اجل ضرب المجاميع المسلحة التي تسعى الى ضم ناحية جرف الصخر الى الفلوجة لتكون قاعدتهم العسكرية هناك ، لافتا الى ان ” المجاميع الارهابية التي اقتحمت الناحية اغلبها تحمل جنسيات عربية تسللوا من الفلوجة الى الناحية”.

من جانبه حمل رئيس اللجنة الامنية لمناطق الوسط والجنوب بمجلس بابل فلاح الراضي  قائد عمليات بابل اللواء الركن عبد البيضاني مسؤولية سقوط الناحية بيد المسلحين وذلك لغياب التنسيق مع القطعات العسكرية الاخرى بالاضافة الى عدم الاهتمام بمعلومات الجهاز الاستخباراتي”.

وقال الراضي إن “المجاميع المسلحة استولت في وقت سابق على عدد من الهمرات تم تفخيخها وتسعى الى ادخالها لاستهداف نقاط التفتيش من اجل تفجيرها وتم ابلاغ نقاط التفتيش بذلك بمنع ادخال اي همر لقصبات المدن او النواحي لتفادي حدوث خروقات امنية “.

واشار الى انه تم اعلان حالة الطوارئ الشديدة والاستنفار لتفويت  الفرص وسد جميع الثغرات والاستعداد لعملية واسعة لضرب اوكار عصابات داعش الارهابية”.

يذكر ان منطقة جرف الصخر شمالي بابل من المناطق الزراعية الوعرة وتحتوي على مستنقعات مائية ومسارع واسعة وترتبط بعامرية الفلوجة جنوبي الانبار التي تسيطر عليها عصابات داعش وتشهد جرف الصخر معارك كر وفر منذ عدة اشهر”.انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here