كنوز ميديا – بغداد /

   

كشف مصدر برلماني مطلع ان جدلا مهما جرى بعد ان تم الاعلان عن انتهاء جلسة مجلس النواب التي انتهت بالتصويت للدكتور فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية بفارق اكثر من 200 صوت عن المرشح للرئاسة القاضي حسين هاشم الموسوي.

وبين المصدر ان معصوما كاد يكلف رئيس كتلة القانون بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة باعتبارها اكبر الكتل.

وتقول المعلومات التي تسربت من دهاليز وأروقة البرلمان ان رئيس الجمهورية المنتخب تحدث مع رئيس مجلس النواب د.سليم الجبوري عن ضرورة تكليف الرئيس نوري المالكي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة كونه  رئيس الكتلة الاكبر في البرلمان فرد الجبوري ان لديه كتابا موقعا من قادة التحالف الوطني بتاريخ 28/6/2014 يقول ان التحالف هو الكتلة الاكبر وليس هنالك ما يدحض  هذا الكتاب لا من التحالف الوطني ولا من المحكمة الاتحادية فكيف يمكن تكليف القانون بتشكيل الحكومة؟!

المعلومات تضيف ان الدكتور سليم الجبوري  أبرز  كتاب التحالف الوطني الذي  تم توقيعه   من قبل اعضائه كافة ممثلين بالجعفري والزبيدي والمالكي وضياء الاسدي وبقية قادة الكتل البرلمانية فما كان من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الا ان ادرك ان هنالك خطأ ما في الصورة التي نقلت اليه.

وتضيف المعلومات الواردة ان مجلس النواب العراقي تلقى اتصالا ساخنا من جهة نافذة في ائتلاف القانون تحثه على الانسجام مع السياقات القانونية بالتكليف لتشكيل الحكومة فرد الجبوري ان ليس لديه كتاب من المحكمة الاتحادية يشير صراحة الى ان ائتلاف القانون هو الكتلة الاكبر ولديه كتاب مغاير يشير الى ان التحالف الوطني هو الكتلة البرلمانية الاكبر وهي التي ترشح من بين اعضائها  من تراه مناسبا لتشكيل الحكومة. ورد الجبوري على الجهة النافذة: “اذا كان لديكم قرار من المحكمة الاتحادية او تخويل من التحالف الوطني فنحن سنتعاطى معه وفق السياقات الدستورية”.

الجبوري خاطب الجهة النافذة المتصلة: “لدي كتاب من التحالف الوطني يؤكد انه هو الكتلة البرلمانية الاكبر وقد تم توقيعه وامضاؤه وارساله لمجلس النواب بهذا التاريخ فهل لديكم ما يؤكد من التحالف او المحكمة الاتحادية ما يشير لذلك؟!”. المعلومات تقول ان ما جرى في اللحظات التي اعقبت نهاية الجلسة النيابية بانتخاب رئيس الجمهورية كان يمكن ان يتسبب بارباك حقيقي في سير العملية السياسية، ويصطدم بتأكيدات امريكية وايرانية، وتوجيهات المرجعية الدينية التي قضت قبل انتخاب الرئاسات الثلاث على توفير الاجواء الصالحة لتشكيل حكومة واسعة التكوين القومي والسياسي والمجتمعي ورئيس حكومة يحظى بالمقبولية الوطنية.

ففي تطور لاحق اكدت المرجعية الدينية امس الجمعة على لسان معتمدها الشيخ الكربلائي امام جمعة كربلاء الدعوة ثانية لتشكيل حكومة وطنية جامعة، واهابت بالسياسيين الى (عدم التشبث بالكرسي) في اشارة دينية وسياسية حملت معها تأويلات كثيرة ورسالة مباشرة الى التحالف الوطني بضرورة توفير الاجواء المناسبة لتشكيل حكومة واسعة التمثيل  والخروج من نفق الارهاب الداعشي والتطلع لبناء حكومة تنهض بالمهام الجسام التي تنتظرها.

 

 

 

 

 

 

1 تعليقك

  1. ان ما تقوم به الكيانات السياسية من سلب حق دستوري وقانوني من كيان معين لهو انقلاب على دستور كتبته ايديهم وخصوصا بعد ادخال بدعة المقبوليه الوطنيه شرطا جديدا لتكليف رئيس الحكومه لذا نقترح على البرلمات الجديده بالتصويت على الغاء الدستور والغر الانتخابات وتشكيل لجنة مكونه من (مسعود برزاني و اسامه النجيفي وبهاء الاعرجي وعمار الحكيم )لتنصيب الشخصيه التي ترضخ لمطالبهم ليحضى بالمقبوليه الوطنيه

اترك رداً على محمد جاسم الموسوي إلغاء الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here