كنوز ميديا – نينوى/

نزحت العشرات من العوائل العربية بعد تلقيها تهيديات من عصابات داعش الارهابية بمهاجمة سد الموصل 40 كم شمال مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وذكر شهود عيان في تصريح صحفي، ان “العشرات من اهالي قرية تل الذهب وسهلج التابعتين لناحية وانة الواقعة قرب سدة الموصل نزحوا من منازلهم بعد تلقيهم تهديدات من داعش الارهابية بمهاجمة السد”.

 

 

وأوضح المصدر “بان القريتين تبعدان بمسافة 5 كم عن سد الموصل الذي يخضع والقريتين لسيطرة قوات البيشمركة الكردية كونهم من المناطق المتنازع عليها ومتاخمة لمحافظة دهوك”.

 

 

وسد الموصل هو سد يبعد حوالي 50 كم شمال مدينة الموصل في محافظة نينوى شمال العراق على مجرى نهر دجلة، وبني عام 1983 ويبلغ طوله 3.2 كيلومترا وارتفاعه 131 مترا.

 

 

ويعتبر سد الموصل أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط.

 

 

وتبين فيما بعد أن السد بني على تربة ذات طبيعة غير قادرة على التحمل لذا توجب حقن خرسانات السد بشكل دوري لضمان عدم انهياره وقد بدأت هذه العملية في منتصف الثمانينيات.

 

 

وبعد عام 2003 تبين أن السد مهدد بالانهيار بسبب عدم تدعيم خرساناته وفي حال انهياره فإنه سيؤدي إلى غمر مدينة الموصل وقتل ما يقرب المليون نسمة من سكان مدينة الموصل إضافة إلى تدمير القرى المجاورة لمجرى النهر خصوصاً في حال عدم تلاحق مشكلة الخرسانات والتربة الضعيفة.

 

 

يذكر ان عصابات داعش الارهابية قد سيطرت في مطلع العام الحالي على سدة الفلوجة الواقعة على مجرى نهر الفرات بمحافظة الانبار وبدأت تتحكم بغلق وفتح بوابات السدة جراء الاوضاع الامنية هناك ما تسبب بغرق عدة قرى قريبة من السدة وصولا الى قضاء ابو غريب، 30 كم غرب العاصمة بغداد، ونزوح الاف العوائل منها.

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here