كنوز ميديا / بغداد – أكد مجلس محافظة بغداد، الثلاثاء، أنه سيرفع كتابا الى مجلس الوزراء لصرف مبلغ خمسة مليارات دينار لدعم الحشد الوطني للنازحين، فيما أكد أن أحداث نينوى والمحافظات القريبة منها خلفت أعدادا كبيرة من النازحين المسيحيين وغيرهم من الطوائف، وستخصص منازل واطئة الكلفة ومخيمات لهم.

وقال عضو المجلس غالب الزاملي في تصريح  إن “مجلس محافظة بغداد وافق، اليوم، على تخصيص خمسة مليارات دينار لدعم الحشد الوطني للنازحين، وسترفع بكتاب رسمي للأمانة العامة لمجلس الوزراء لتزويد مجلس المحافظة بهذا المبلغ لتأمين واقع العوائل النازحة”، مؤكدا أن “أحداث نينوى والمحافظات القريبة منها خلفت أعدادا كبيرة من النازحين، بينهم مسيحيون كثر تم تهجيرهم وقسم منهم فرضت عليهم الجزية وآخرون تم قتلهم”.

وأضاف الزاملي أن “العاصمة بغداد تضم الآن الكثير من النازحين من كل الطوائف الموجودة في المحافظات التي شهدت تهجيرا قسريا”، لافتا الى أن “أغلب عوائل النازحين تسكن في المدارس والشوارع ويحتاجون لمأوى حقيقي، وخصوصا في هذه الفترة التي تشهد ارتفاعا في درجة الحرارة ومشاكل بيئية وصحية”.

وتابع أن “النازحين يحتاجون لوقفة حقيقية من قبل مجلس المحافظة والوزارات الساندة لمعالجة الأمر بشكل عاجل”، مبينا أنه “ستكون هناك منازل واطئة الكلفة لهم ومخيمات”.

وأوضح أن “مخيم النهروان جنوب شرق بغداد يضم بحدود 400 خيمة، وهناك نية لإنشاء مجمع مشابه في منطقة الحسينية، ليكون نفس المجمع في شمال وجنوب العاصمة لإيواء اكبر عدد من النازحين”، مؤكدا أن “أعداد النازحين تتزايد يوما بعد آخر والوضع الخدمي والأمني مربك وهناك حاجة لإيوائهم”.

وبدأ المسيحيون في مدينة الموصل خلال اليومين الماضيين بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقهم الأصلية، عقب انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها تنظيم “داعش” لهم وتوعدهم بالقتل إن لم يعلنوا إسلامهم أو يدفعوا الجزية بعد انتهائها.

وأدان مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (22 تموز 2014)، الاضطهاد الذي يمارسه تنظيم “داعش” ضد الأقليات في العراق وخصوصا مسيحيي الموصل، وفيما حذر من أن هذه الأعمال يمكن أن تشكل “جريمة ضد الإنسانية”، دعا الحكومة والأمم المتحدة إلى تكثيف الجهود للتصدي للتهديدات “الإرهابية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here