كنوز ميديا/ متابعة – أطلقت منظمة خيرية بريطانية حملة تهدف إلى منع الشبان المسلمين البريطانيين من السفر إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال الدائر فيهما .

الحملة التي أطلقتها منظمة (عائلات ضد الاجهاد والصدمة)الناشطة في مجال تقديم الدعم للأسر الضعيفة في جميع أنحاء بريطانيا تحمل شعار (الأسر شيء هام)، مصممة لمساعدة الشبان المسلمين الراغبين في السفر إلى البلدين على فهم الخوف الذي يلحق بأسرهم جراء ذلك، وتشجيع الأسر المعنية على طلب المساعدة.

وذكرت المنظمة أنها أنتجت فيلما قصيرا يتضمن شهادات ثلاثة أفراد عن الألم الذي لحق بعائلاتهم جراء مغادرة أبنائها الى بريطانيا متوجهين إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر على أراضيها، وسيكون محور الحملة الوطنية.

وأعربت وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، عن دعمها للحملة الوطنية، وشددت على أن حكومتها تعتبر مسألة إقناع الشبان المسلمين بالعدول عن السفر إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال من بين أولوياتها .

وقالت الوزيرة ماي إن الحملة الوطنية ” تعالج واحدة من أهم القضايا التي تواجه المجتمعات في بريطانيا، والتأثير الضار للغاية لسفر الشبان المسلمين إلى سوريا والعراق الآن، رغم أن هدف الكثير منهم هو مساعدة هذين البلدين”.

وأضافت أن ” الأثر الذي يتركه هؤلاء الأفراد على أسرهم وعلى المجتمعات التي يحاولون مساعدتها هو في الواقع مدمّر جدا “.

وتقول وزارة الداخلية البريطانية إن ” أكثر من (400) شاب مسلم سافروا إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة فيها قبل أكثر من ثلاث سنوات “، وتحذّر الراغبين بالسفر إلى سوريا والعراق من ” أنهم سيعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة “.

وكانت المنظمة الخيرية البريطانية (إغاثة سوريا) أطلقت، الأسبوع الماضي، حملة لإقناع الشبان المسلمين بالتبرع بالمال بدلاً من التوجه إلى المنطقة للمشاركة في القتال، بعد تزايد التحذير من أن مئات المتطرفين الإسلاميين البريطانيين عادوا إلى المملكة المتحدة من سوريا والعراق لشن هجمات إرهابية .

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here