كنوز ميديا / بغداد – أفادت مصادر مطلعة بأن ” الجدل حول ولاية رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ، قد انتهى ، وشهدت الساعات الماضية اتصالات مكثفة من قيادات في كتلة “دولة القانون” لترتيب ترشيح بديل عنه”.

وأضافت المصادر أن “دولة القانون طرحت خمسة أسماء، هي: طارق نجم، وحسين الشهرستاني، وهادي العامري، وإبراهيم الجعفري، وفالح الفياض، لمنصب رئيس الوزراء وطلبت أن يوافق التحالف الوطني على ترشيح أحدهم.

وأوضحت المصادر أن ” القضية لم تُحسم بعد، فما زالت القوى الشيعية خارج دولة القانون متمسكة بترشيح احمد الجلبي وعادل عبد المهدي، وأن يكون التصويت داخل البرلمان هو المعيار للفصل بين المرشحين الذين تقدمهم الكتلة”.

ويقول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن ” حالة انعدام الأمن في شمال غرب العراق تسببت في حدوث مشاكل في توفير الوقود والمواد الغذائية لأهالي تلك المناطق” ، مؤكداً أنه ” وفقاً لطلب الحكومة العراقية وفي إطار الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية سنوفر لهذا البلد الوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها”.

وقال شمخاني إن ” المشاورات المهمة مع مراجع الدين والمسؤولين الحكوميين وزعماء الأحزاب والمجموعات السياسية والدينية في هذا البلد قد تركت تأثيراً كبيراً في الفهم المشترك تجاه التهديدات والضرورات السياسية والأمنية على المستويين الثنائي والإقليمي”.

واعتبر ” حالة انعدام الأمن في العراق خلال الأعوام العشرة الماضية التحدي الرئيسي الذي تواجهه الحكومة العراقية لمتابعة برامجها وخططها الاقتصادية والرفاهية المستديمة”.

وقال إن ” الأولوية الكبرى للعراق حكومة وشعباً هي إزالة التهديدات الأمنية لإيجاد الانتعاش الاقتصادي والرفاه العام في هذا البلد”.

وأكد أن ” وحدة الآراء والعزم والإرادة الراسخة للمسؤولين والزعماء الدينيين والسياسيين في العراق بغية الاستفادة من طاقات الدستور العراقي لتقوية وتعزيز الانسجام والتماسك والوحدة الوطنية تبعث على الأمل للغاية”.

وتابع شمخاني أن ” مسيرة العملية السياسية العراقية إيجابية؛ وكما تبين في انتخاب رئيس البرلمان ومساعديه فإن المجموعات السياسية في هذا البلد تسعى وراء صياغة آليات سياسية وتنفيذية جديدة في العراق كما مطمح ان يتم نفس الامر لأختيار رؤساء الجمهورية والوزراء “. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here