كنوز ميديا – متابعة / 

 عدت صحيفة الاندبندنت البريطانية هجرة مسيحي العراق من موطنهم هي “الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط”.

وافادت الإندبندنت البريطانية اليوم الإثنين أن” المسيحيين المتبقين في شمال العراق يفرون من الأماكن التي عاشت فيها مجتمعاتهم لما يقرب من 2000 سنة، بسبب انتهاء المهلة المقررة لهم من قبل الجماعة الإرهابية (الدولة الإسلامية في العراق والشام) (داعش)، من أجل أن يعتنقوا الإسلام، أو دفع ضريبة خاصة أو الموت”.

 

ونوهت أن ” (داعش) كانت قد أصدرت مرسوما في الأسبوع الماضي تقدم من خلاله للمسيحيين تلك الخيارات الثلاثة، وأن أمامهم مهلة لاتخاذ قرارهم بحلول منتصف نهار يوم 19 من هذا الشهر، وإلا لن يكون لهم سوى (حد السيف)”.

 

وأشارت الصحيفة أن” هجرة مسيحي العراق من موطنهم هي الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط منذ مجزرة الأرمن وطرد المسيحيين من تركيا خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وأن (داعش) الارهابية التي تسيطر الآن على مساحة أكبر من مساحة بريطانيا العظمى، قد ألغت بالفعل وجود العديد من الطوائف المسيحية القديمة في شرق سوريا، حيث أعطيت أولئك الذين لم يفروا من موطنهم خوفا على حياتهم، نفس الخيارات المماثلة، إما اعتناق الإسلام، دفع ضريبة خاصة، أو الموت، ويجردون من كل ممتلكاتهم. وحتى معابدهم ومقدساتهم”.

 

يذكر ان تنظيم داعش الارهابي دعا المسيحيين في مدينة نينوى الى اعتناق الاسلام، واما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم من دون اية أمتعة، كما افتى ان منازلهم تعود ملكيتها منذ الان فصاعدا الى الدولة الاسلامية.انتهى7

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here