كنوز ميديا / بغداد – اعلن النائب الذي شغل رئيس السن في مجلس النواب العراقي مهدي الحافظ، اليوم الاثنين، انسحابه من الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال الحافظ في تصريح “تعقدت الى حد كبير عملية انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بتوسع عدد المرشحين الذي تجاوز المئة، فضلا عن عدم وجود ضوابط بعملية الترشيح هذه”.

وأضاف الحافظ “كنت حريصا على اتمام هذه العملية بصورة هادئة ومعقولة، وعبر الاتفاق او التنافس البناء بين الكتل السياسية، وكان هدفي ان يجري اهمال ما يشمل التفاهمات القديمة بين الكتل وجعلها باطلة عمليا، وهذا ما تحقق الان”، داعيا الى “اخذه اساسا في جميع الانتخابات التي يشهدها البلاد”.

وتابع “لم يكن هدفي من ترجيح شخص عربي لرئاسة الجمهورية انحيازا لأحد او تخليا عن مبدأ المساواة بين المواطنين ولاسيما التمسك بالحقوق القومية للشعب الكردي وانما مراعاة للمناخ العربي ولأهمية التلائم معه بصورة سليمة، لذا فضلت ان يكون رئيس مجلس النواب من الاخوة الاكراد واقترحته عليهم، الا انهم اعتبروا الاقتراح متأخرا ولم يأخذوا به، ثم جاؤا بعدة مرشحين لرئاسة الجمهورية وهذه النقطة هي احدى نقاط الخلاف بين التيارات السياسية”.

وأشار الحافظ الى أن “الانسحاب الان من الانتخابات هو مبادرة بناءة لاجل اعادة التفاهم بين الفرقاء السياسيين والتمهيد لاختيار الشخص الانسب وفق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المواطنين واحترام موجبات الوحدة الوطنية الحقة”.

يشار الى أن النائب الذي شغل رئيس السن في مجلس النواب العراقي مهدي الحافظ رشح، يوم الخميس الماضي، نفسه لمنصب رئيس الجمهورية.

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد اعلن، يوم الثلاثاء الماضي، عن فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية أمام جميع المواطنين اعتباراً من امس الاربعاء.

2 تعليقات

  1. سؤال بسيط اي زعيم عربي خدم شعبه.العله ببرنامج الدولة ومشروعها السياسي وليس الاشخاص.انظر للزعامة العربية ماذا قدمت لغزة وشعبها يذبح امام اعين الزعامة العربية.انا ضد المحاصصة الطائفية لو كنتم صادقين ابدأ من رئيس مجلس النواب ونائبيه انها جاءت من مبدا المحاصصة اليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟والسيد سليم الجبوري نسى نفسه كيف تم الاتفاق عليه ضمن المحاصصة الطائفية. علما اني العن المحاصصة الطائفية المقيتة وياريت ان نشعر ولو لمرة واحدة باننا تخلصنا من المحاصصة الطائفية.استاذي العزيز السيد مهدي الحافظ كنت امميا وقلبك وافكارك ملك البشرية والكادحين في العالم واليوم نراك تتكلم بلغة ثانية لا نريد وصفها. على كل انسان له حق الاختيار في هذا الزمن بالذات لانه زمن ردئ.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here