كنوز ميديا _ متابعة 

 

قال النائب عن الكتل الكردستانية ريناس جانو ان “قوات البيشمركة ستبقى في محافظة كركوك حتى اجراء استفتاء شعبي يحدد عائدية المحافظة الى اقليم كردستان او الى الحكومة الاتحادية”.

 

يذكر ان قوات البيشمركة قد سيطرت على مدينة كركوك بعد خروج قوات الجيش منها على خلفية أحداث الموصل، حيث سيطرت  عصابات داعشعلى بعض مناطقها.

 

وأضاف جانو  ان “قوات البيشمركة ليست قوات محتلة وانما هم ابناء هذا البلد ومن حقهم ان يكونوا في اي مكان وستبقى في كركوك والمناطق المتنازع عليها لحين الاستفتاء على عائدية تلك المناطق المشمولة بالمادة 140 واذا صار استفتاء فان نتيجته ستحدد بقاء تلك القوات هناك من عدمه”.

 

 

وبين ان “دخول قوات البيشمركة الى كركوك وغيرها من المناطق جاء بعد انسحاب القوات الحكومية منها ولسد الفراغ الامني وحماية سكانها من الارهاب، وقد بينا هذا الامر عدة مرات”.

 

 

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد شدد من كركوك التي زارها في 26 من حزيران الماضي بعد سيطرة البيشمركة على المدينة على ضرورة “ارسال المزيد من قوات البيشمركة الى المناطق الكردستانية ومنها كركوك لحمايتها من الارهابيين وجلب جميع القوات للحفاظ عليها وعلى جميع مكوناتها، وأذا أقتضى الأمر سأحمل السلاح بنفسي للدفاع عن كركوك واهلها”.حسب قوله.

 

 

كما أقترح البارزاني في كلمة له في 3 من من تموز الجاري أمام برلمان كردستان “الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان، لان هذه هي الخطوة الاولى، وثانيا اجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير”.

 

 

من جانبه قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان “الدستور يخلو من مادة حق تقرير المصير، فالمادة [140] منه لم تنته لانها مادة دستورية ونحن ملتزمون بسياقاتها، ولا يجوز اقامة استفتاء الا بعد تعديل دستوري وهذه التصرفات ستؤدي بأقليم كردستان الى متاهات لا يخرج، منها خاصة وان الاقليم قد اختار ان يكون جزءً من العراق الاتحادي الفيدرالي”.

 

 

من جانبه اوضح الخبير القانوني طارق حرب ان “تشكيل اقليم كردستان لمفوضية انتخابات مستقلة عن بغداد أمر مخالف للدستور الاتحادي ولكن من حيث المبدأ لا مانع من تشكيلها على ان يقتصر عملها للقضايا المحلية فقط مثل انتخابات النواحي والاقضية والمجالس البلدية ولكن ليس من اختصاصها اجراء استفتاء في حق تقرير المصير او الاستقلال”.انتهى / وكالات

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here