كنوز ميديا _ ميسان

ردالمرشح لرئاسة الجمهورية شاكر كتاب ،اليوم الاثنين، على اتهامه بان ترشيحه جاء بدعم من رئيس الوزراء نوري المالكي ،نافياً ان يكون ترشحه جاء بدفع من المالكي او غيره

وذكر كتاب في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي[فيسبوك] ردا على خبر ترشحه كان بدفع من المالكي بالقول “لم يدفعني لا المالكي ولا غير المالكي إلى الترشيح”،مضيفاً “أنني أكبر بكثير من أن يدفعني أحد لاتخاذ هكذا قرار خطر ومهم”.

وتابع كتاب ان”الذي دفعني هو ضميري وقتاعتي بضرورة العمل على التخلص من عرف سياسي ظالم وغير حقيقي وغير وطني يقوم على اساس تقسيم السلطات والإمتيازات والمواقع بين أناس لا أدري من قرر أن يكونوا هم ممثلين للشعب ومكوناته”،مشيراً الى ان”المستفيد الوحيد من هذه النظرية السخيفة والظالمة هم هؤلاء أبطال المشهد السياسي الذي جثموا على صدر شعبنا وبلادنا منذ عشر سنوات واذاقوناا الأمرين وأحلوا قومهم دار البوار”.

وزاد فيما يخص نسبته الى المكون الصابئي بالقول “أنني أتشرف بأخوتي الصابئة المندائيين لكنني لست صابئيا، ولا أدري من أين جاء هذا التوصسف رغم كرامته”.

وكان احد المواقع الالكترونية قد نشرت خبرا وصفت فيه كتاب بانه من الديانية الصابئية كما نقلت اتهام ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني كتاب ومن معه من المرشحين من غير الاكراد بانهم مدفوعون من قبل المالكي .

وذكر الموقع انه” ترشيح برهم صالح وفؤاد معصوم في اليوم الأخير من المهلة التي حددتها رئاسة مجلس النواب لقبول الترشيحات التي ستعرض على جلسته المقبلة الأربعاء المقبل للتصويت على المرشحين. ،إضافة إلى ان هذين المرشحين  تقدم ستة مرشحين آخرين لمنصب رئيس الجمهورية من غير الأكراد، بالرغم من أن المنصب مخصص لهذا المكون، وهم كل من: النائب مهدي الحافظ وزير التخطيط السابق وشاكر كتاب [من الصابئة المندائيين] عن “ائتلاف العراق” والنائبة حنان الفتلاوي عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والناشطة النسوية رحاب الظاهر المقيمة في المانيا، إضافة إلى المستشار القانوني أحمد العبادي، والمرشح الرئاسي في انتخابات عام 2010 حسين الموسوي.

وتابع  الموقع ” وعن تعدد هذه الترشيحات لمنصب الرئيس قال ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني أن رئيس الحكومة نوري المالكي يدفع باتجاه زيادتها ليؤكد لخصومه الأكراد أن هناك معارضة قوية لسياساتهم، إضافة إلى أن كثرة الترشيحات ربما تفشل مرشح الأكراد في الحصول على الغالبية المطلوبة، وهي نصف عدد أعضاء البرلمان زائداً واحد، ومن ثم مساومة الأكراد على حصوله على الولاية الثالثة في رئاسته للحكومة مقابل دعمهم في نيل منصب رئيس الجمهورية.انتهى

وكالات

2 تعليقات

  1. اذا كان منصب رئيس الجمهورية حكرا على الاكراد وحصرا من الاتحاد الوطني الكردستاني فلماذا لايكون ؤئيس الوزراء من الشيعة وحصرا من ائتلاف دول القانون؟ كلهم يقولن منطق اعوج ولكنهم يطبلون له ويسعون لتنفيذه .. كلهم فاسدون

  2. اذا كان منصب رئيس الجمهورية حكرا على الاكراد وحصرا من الاتحاد الوطني الكردستاني فلماذا لايكون رئيس الوزراء من الشيعة وحصرا من ائتلاف دول القانون؟ كلهم يقولون منطق اعوج ولكنهم يطبلون له ويسعون لتنفيذه .. كلهم فاسدون

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here