كنوز ميديا/ بغداد – كشفت صحيفة “واشنطن تايمز”، الاثنين، ان خطأ إستخباراتيا عسكريا أدى إلى الإفراج عن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” عام 2004، لافتة الى ان واشنطن اعتقدت ثلاث مرات أن البغدادي قتل.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، تابعته (كنوز ميديا) إنه “وفقا للعقيد المتقاعد ديرك هارفي، مستشار المخابرات الخاص لقائد القوات المركزية السابق الجنرال ديفيد بترايوس، فإنه الزعيم الإرهابي الذي يسيطر بمقاتلين حاليا على مناطق واسعة من العراق ويرتكب جرائم ضد غير المواطنين، كان أكثر لعبة وهمية كبرى للولايات المتحدة”.

وأضاف هارفي الذي بدأ العمل مع بترايوس عام 2007 باعتباره خبيرا فى الشأن العراقي “لقد اعتقدنا ثلاث مرات أن أبو بكر البغدادي قٌتل”، مشيراً إلى أن “البغدادي متفوق على زميله أبو مصعب الزرقاوي، مؤسس تنظيم القاعدة في العراق وأفضل من أسامة بن لادن في بعض الجوانب”.

واوضح أنه “بينما اعتقلت القوات الأمريكية البغدادي في شباط 2004، فإنه بسبب فشل حقيقي في الإجراءات وافتقار القيادة العامة لقاعدة بيانات مركزية حول االجهاديين، ففي كانون الاول من العام نفسه، لم تجد لجنة المراجعة سوى إطلاق سراحه دون قيد أو شرط”، مبيناً انه “سرعان ما بدأ تحسين العملية الاستخباراتية في العراق، اكتشفت القيادة المركزية أن البغدادي واحد من العناصر الأكثر ضراوة في جماعة الزرقاوي”.

وتابع انه “في العام 2005 أطلقت القوات الأمريكية صواريخ على منزل شمال العراق وأصدرت بيانا صحفيا، قالت فيه: إنه من المرجح أن الغارة قتل خلالها البغدادى، لكن لم يمض أسبوع حتى اكتشفوا أنه لا يزال حيا”، مشيراً الى انه “تكرر الأمر مرتين، حيث تم مهاجمة منزل كان يعتقد بنسبة أكيدة أنه هناك، لكن لم يكن. ثم أعقبها غارة مباشرة على منزل استنادا إلى إشارة من جهاز اتصالات، حيث كان من المفترض أن البغدادي يستخدمه”.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here