كنوز ميديا/ واسط – أعلن محافظ واسط ،اليوم الاحد، عن استعداد المحافظة لاستقبال العوائل المسيحية النازحة من الموصل بعد تهديدات داعش لها.

وقال محمود الملا طلال في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إن “محافظة واسط قادرة على استقبال عدد كبير من العوائل المسيحية التي تم تهجيرها من قبل عصابات داعش الاجرامية”، مؤكدا أن “هناك امكانية كبيرة لاستقبال تلك العائلات وتوفير الخدمات والمتطلبات الاساسية لها”.

وتابع “أن محافظة واسط استقبلت حتى الان أكثر من ألفي نازح من مدينة تلعفر وهم الان يعيشون في ظروف جيدة بعد تأمين السكن المناسب لهم إضافة الى متطلبات المعيشة الاخرى”. مشيدا في الوقت نفسه “بدور سكان المحافظة في تقديم الطعام والشراب وكل أنواع المساعدات المختلفة لتلك العائلات بما في ذلك الاجهزة الكهربائية التي تبرع بها السكان من مبردات هواء ومراوح وبرادات ماء وغسالات واجهزة تلفاز وثلاجات وغير ذلك من الاجهزة والمستلزمات الاخرى “.

وكانت جمعية الهلال الاحمر العراقي قد اعلنت امس  نزوح اكثر من 200 عائلة من مدينة الموصل بعد ان تعرضت للتهديد من قبل عصابات داعش الارهابية.

وقال الامين العام المساعد في الهلال الاحمر محمد الخزاعي في بيان له ان “اكثر من 200 عائلة مسيحية نزحت اليوم من داخل الموصل الى اطرافها”.

واضاف ان “الهلال الاحمر العراقي سجل نزوح اكثر من 150 عائلة من الموصل الى الحمدانية فيما وصل 50 عائلة اخرى الى برطلة “مشيرا الى ان “العوائل المهجرة تعرضت الى سلب ممتلكاتها اثناء هروبها من الموصل وتوزعت هذه العوائل على الكنائس والاقارب فيما باشر الهلال الاحمر بتوزيع مساعداته لها”.

وكانت عصابات داعش الارهابية في الموصل، قد أمهلت يوم الجمعة عبر منشورات المسيحيين المتواجدين في المدينة حتى ظهر اليوم امس السبت لبيان موقفهم من ما يسمى بـ”الدولة الاسلامية” واضعة لهم ثلاثة خيارات اما مغادرة المدينة او دفع الجزية او الدخول الى الاسلام قسراً ما تسبب بنزوح العوائل المسيحية.

وروت عوائل نازحة مسيحية ان عصابات داعش الارهابية قامت بسلبهم اثناء الخروج من المدينة باتجاه اقليم كردستان او سهل نينوى من مقتنياتهم وحاجياتهم الخاصة من اموال ومصوغات ذهبية وحتى الهواتف النقالة كما انهم أضرموا النار في كنائس واستولوا على منازل تعود للسكان من المسيحيين.

وتتبنى عصابات داعش الارهابية منذ سيطرتها على مناطق في الموصل وبمحافظتي صلاح الدين وديالى في 10 من حزيران الماضي ايدلوجية دينية متطرفة وتنفذ عمليات قتل وجلد وتفجير للاضرحة ودور العبادة وتفرض الجزية على اديان اخرى وممارسة الجنس بما يسمى بجهاد (النكاح) بحجة “تطبيق الشريعة الاسلامية” وكان اخر افعالها منع شرب السكائر في تكريت وقامت بحرق المئات من علب السكائر ما تسبب بخسائر مادية لاصحاب المحال والتجار.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here