كنوز ميديا/ بغداد – طالب عضو دولة القانون إسكندر وتوت، الحكومة بمعاقبة كل مساندي مؤتمر عمان، وسحب السفير العراقي من الأردن وقطع منح النفط العراقي عن المملكة، فضلا عن محاسبة الساسة المطالبين بتبني مقررات من المؤتمر.

وقال وتوت في تصريح ، إن “فرض العقوبات الاقتصادية العراقية على الأرن وسحب جميع البعثات والوفود الموجودة في عمان، أصبح أمرا واجبا لأن سكوت بغداد على هكذا مؤتمر يقام في دولة تنعم بدعم اقتصادي من العراق، يصب في صالح المخططات الإرهابية ضد العراق وشعبه”.

ودعا تحالف القوى العراقية، الى تبني بعض المقررات الإيجابية، لما يعرف بمؤتمر عمان، بينما استدعت وزارة الخارجية ، السفير العراقي من العاصمة الأردنية عمان للتشاور.

2 تعليقات

  1. السلام عليكم
    لو كان الذي يحصل الان في العراق في اي بلد اخر كان اقل مايمكن ان يكون هو قطع كل انواع العلاقات من ساسية ودبلوماسية وتجارية واقتصادية واي شي ءاخر
    انا رجل غادرت العراق قبل اكثر من 24 سنه لم وانتقلت في عدة دول واختلطت مع الكثير ومن مختلف الاديان والمذاهب لم ارى او اسمع انذل واحقر من الاردن واهلها
    يعامل العراقي بشتى انواع الظلم والقهر والتمييز من اول لحظة دخوله الحدود الاردنية وحتى اخر لحظة خروجه منها حتى في الحدود يسالون العراقي هل انه يمتلك تربة حسينية ؟؟؟؟؟؟؟؟
    الاردن ارسل الينا انواع المواد الغذائية التالفة والفاسدة والنتهية الصلاحية بعد ان يتم تغيير العلب القديمة في علب جديدة وبتواريخ جديدة في مدينة سحاب الاردنية -ارسلوا لنا الكثير من الشاحنات التي تحمل الدواجن واللحوم الغير صالحة للاستخدام البشري والني تحتوي على مواد سرطانية –
    على ارض الاردن يقيم اغلب اعداء العراق وشعبة المظلوم من عراقيين وعرب – تقام على ارض الاردن غرفة عمليات استخباراتية عسكرية تدار من قبل السعودية بقيادة بندر بن سلطان بالاشتراك مع المخابرات الاردنية والاسرائيلية والقطرية – عن طريق الاردن يتم ادخال الكثير من الارهابيين الاردنيين والعرب بعد تدريبهم وتزويدهم بالسلاح –
    بينما العراق يعطي الاردن نفط العراق مجانا ومجنون من يقول نفط بسعر اقل بل مجاني – يستورد العراق من الاردن الكثير من الخضروات والفواكه – وكذلك الكثير من الدواجن واللحوم الفاسدة –
    الاردن يكره العراق والعراقيين بلا حدود وكل يوم يتامر على العراق والعراقيين ولكن لو لا سامح الله لو نجحت احجى هذه المحاولات بانهم والله سوق يحرقون العراق واهله ولكن ماذا نقول للسياسيين العراقيين –
    والله العظيم لو كانت بيدي سلطة في العراق اول شيء اعلمة هو قطع كل العراقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية – اسحب السفير العراقي وطاقم السفارة واغلق البناية في الاردن – ابني سد عالي جدا جدار عالي عازل بين العراق والاردن – امنع السفر من والى الاردن –
    والله العظيم هذه السياسة التي يجب ان تتبع مع الاردن اذا كان في العراق فعلا رجال تهمهم كرامة العراق والعراقيين

  2. لماذا تخاف الحكومة العراقية والسياسيون العراقيون من مؤتمر المعارضة الذي انعقد في الاردن هل ان المعرضة اقوي من الحكومة العراقية ام ان العراق دولة غير ديمقراطية وبما ان العراق دولة ديمقرطية وفيها حكومة منتخبة ديمقراطيا فيجب عليها ان عليها ان تسمع لاي معارض وترحب باي معارضة لان المعارض والمعارضة عندما ينتقد سياسة الحكومة فذلك يكون عامل مهم في تقدم اداء عمل الحكومة لانها على الاقل تصحح الاخطاء وبعض الممارسات في عمل الحكومة ان كانت هناك اخطاء اوممارسات ولايمكن تسميتهم بالارهابيين لانهم عراقيون لهم اراء لاينسجم مع سياسة الحكومة ومن يقودها وهذه هي جزء من حرية الرائ في تطبيق الديمقراطية واذا عدنا قليلا للوراء فان اعضاء الحكومة ومن يقود السياسة العراقية الحالية كانت لهم مؤتمرات واجتماعات قبل 2003 ضد ممارسات الدكتاتورية والحكم في العراق فهل كان ممكن ان كانوا يسمون بتسميات لاتليق بالعراقيين سوى تسمية معارض او قوى معارضة لكن هناك مثل يقول (حرامي لاتصير لاتخاف من السلطان) لهذا السبب تخاف الحكومة والذي يقودها من اي مؤتمر او اجتماع لاي معارض او حتى من اي اجتماع او مؤتمر او زيارة يقوم بها اي سياسي عراقي مشترك في العملية السياسية من خارج الحكومة او الجهة الحاكمة لاي بلد او سفر لخارج العراق

اترك رداً على زامل اللامي إلغاء الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here