واشنطن:كنوز ميديا-حدد مفاوضون إسرائيليون وفلسطينيون يوم الثلاثاء مدة تسعة أشهر تقريبا للتوصل إلى اتفاق على إنهاء الصراع بينهما والمستمر منذ أكثر من ستة عقود في محادثات تجرى بوساطة أمريكية.وعقد الجانبان يومي الاثنين والثلاثاء جلسات في أول مفاوضات للسلام منذ ثلاثة أعوام في واشنطن وهو ما يمثل انتصارا دبلوماسيا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لكنه انتصار يعتقد محللو السياسة الخارجية أن أمامه فرصة محدودة للنجاح.وقال كيري بينما كان يقف بين وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه مدرك تماما للشكوك لكنه وصف المحادثات الأولية التي ركزت فيما يبدو على العملية أكثر من تركيزها على جوهر النزاع بأنها كانت “بناءة وإيجابية.”وقال كيري إنه يعتقد أن من الممكن التوصل إلى السلام رغم العقبات. وكان يتحدث بعد اجتماعات تضمنت جلسة مع الرئيس باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن وكذلك محادثات مباشرة بين الجانبين دون وجود مسؤولين أمريكيين.وأضاف بينما كانت ليفني وعريقات الى جواره “عقدنا اجتماعات بناءة وإيجابية” مشيرا إلى أن كل ما يسمى بقضايا الحل النهائي لإنهاء الصراع كانت مطروحة على الطاولة.وتابع قائلا “أعرف أن هناك شكوكا لكني لا أشارك فيها. لا يمكننا أن نزيح إلى جيل آخر مسؤولية انهاء صراع يمكننا حله في زمننا.”وستعقد جولة أخرى من المحادثات بحلول منتصف أغسطس آب.واستئناف المفاوضات أنباء سارة في الشرق الأوسط لإدارة أوباما التي تكافح لصياغة سياسة تسعى لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا وتسهيل التحول الديمقراطي في مصر.وحث كيري الاسرائيليين والفلسطينيين على التوصل “لحلول وسط معقولة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here