المجلس الاعلى ينفي ان تكون لقاءاته مع قيادات حزب الدعوة لبحث “تنحية المالكي”

نفى المجلس الاعلى الاسلامي اجراؤه محادثات جانبية من قيادات حزب الدعوة الاسلامية تتعلق ببحث تنحية المالكي من منصبه او بمستقبل الحكومة الحالية.
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس الاعلى وعضو اللجنة السياسية في التحالف الوطني الشيخ حميد المعله في تصريح لـ”خنـدان” اليوم الاثنين ان:” اللقاءات الثنائية التي جمعت بين قيادات في حزب الدعوة الاسلامية وقيادات المجلس الاعلى تناولت البحث في مستجدات العملية السياسية في العراق والاخفاقات التي تكررت مؤخرا وتحديدا حادثة سجني ابو غريب والتاجي وتوفير الطاقة الكهربائية للمواطنين”.

واكد المعله ان” هذه القاءات ليس لها علاقة اطلاقا بما يشاع حاليا حول وجود خلافات داخل حزب الدعوة او تسريبات باستبدال الامين العام للحزب (المالكي) بالقيادي علي الاديب او استقالة حكومة المالكي وتشكيل حكومة انقاذ وطني بالتحالف والتنسيق بين الحزبين وبعض الحلفاء”.

واضاف المعله ان” هذه الحوارات ناقشت القضايا المهمة في العملية السياسية والبرلمان وكذلك طرح النقاشات حول التحالفات السياسية في المرحلة المقبلة قبيل الاستعداد للانتخابات التشريعية 2014″،مضيفا ان” موقف المجلس الاعلى ثابت تجاه عدم العمل على تنحية المالكي من الحكومة الحالية رغم حدوث الاخفاقات وعدم الرضا الشعبي على الاداء الحكومي “.

واضاف المعله ان” وجهة نظر المجلس الاعلى تتمثل بان الانتخابات المقبلة هي التي يمكنها ان تحدد شكل الحكومة الجديدة ومن يكون فيها صاحب القرار، اما اليوم فنحن لسنا مستعدين لادخال العراق في متاهة في حال العمل على اقالة الحكومة الحالية رغم عدم قناعتنا بالكثير مما يجري “.

يذكر انه طغت على المشهد السياسي في بغداد انباء عديدة ربطت بين الاخفاق الحكومي وحادثة سجني ابو غريب وبين نوايا استبدال قيادات في حزب الدعوة الاسلامية امينه العام رئيس الوزراء نوري المالكي بوزير التعليم العالي القيادي في حزب الدعوة ايضا علي الاديب، فيما اشارت انباء اخرى الى وجود خلافات حادة بين قيادات في داخل الحزب مع قيادات في ائتلاف دولة القانون.

هذا وقد زارت عدد من القيادات الكبيرة في حزب الدعوة الاسلامية بينها رئيس كتلة الحزب النيابية حيدر العبادي والنائب علي العلاق مؤخرا رئيس كتلة المواطن النيابية باقر جبر الزبيدي ، فيما توجت هذه الزيارة بلقاء بين علي الاديب والسيد الحكيم اليوم الاثنين 29/7/2013.

المحرر: المحرر

13 0

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here