كنوزميديا/ ذكر مصدر مقرب من المدان طارق الهاشمي, أمس الأحد, أنه يشعر حاليا بقلق كبير من حلفائه في قطر والسعودية, كاشفا عن تحركه لعقد صفقة مع الحكومة العراقية يكشف من خلالها عن مخططات الإرهاب وقادته في العراق مقابل إسقاط التهم الموجه ضده وضمان عودته للبلاد. وقال المصدر في تصريح صحفي إن «الهاشمي المقيم حاليا في محمية تركية صغيرة مؤمنة من قبل المخابرات في أنقرة خوفا من إي محاولة اختطاف أو اغتيال قد تقوم بها جهة محسوبة على أطراف عراقية أو إيرانية, يعيش حالة من القلق الكبير حتى من حلفائه السعوديين والقطريين لاسيما بعد تهديده لأمير قطر السابق حمد بن جاسم بالكشف عن بعض المعلومات في حال لم يبادروا إلى حل قضيته التي تسببت بهروبه من العراق. وكشف المصدر عن محاولات الهاشمي حاليا لتأمين اتصالات بأطراف شيعية عراقية بارزة لعقد صفقة كبيرة يكشف فيها عن ابرز مخططات الإرهاب في العراق, مقابل إسقاط التهم الموجهة ضده والتي تتعلق بالقيام بعمليات إرهابية وضمان عودته للعراق وإعادة قرابة 3 مليارات دولار من أمواله المنقولة وغير المنقولة التي صادرتها الحكومة بعد صدور مذكرة القبض بحقه. وأصدر مجلس القضاء الأعلى، في (الـ16 من كانون الأول 2012، حكماً بالإعدام للمرة الخامسة بحق طارق الهاشمي وصهره احمد قحطان، وأعلن الهاشمي رفضه حكم الإعدام الذي صدر بحقه، مؤكداً أنه لن يعود إلى العراق إلا إذا قدمت له ضمانات «تكفل له الأمن ومحاكمة عادلة»، ودعا أنصاره إلى الرد على الحكم بسلوك حضاري هادئ مبني على أعلى درجات المسؤولية، مطالبا إياهم برفع أغصان الزيتون. ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة «الإرهاب» في تركيا منذ (التاسع من نيسان 2012)، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (الـ19 من كانون الأول 2011)، اعترافات مجموعة من فراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، لكن الهاشمي عد أن تلك الاعترافات «انتزعت منهم تحت التعذيب».وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في (الثامن من أيار 2012)، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية، بعد نحو ثلاثة أشهر على إعلان الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي في الـ16 من شباط 2012، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here