كنوز ميديا – متابعة /

اشار وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان الى جرائم التنظيم البعثي – التكفيري “داعش” في العراق وسوريا، معتبرا ان تنظيم “داعش” الارهابي وحماته يجب ان يعاقبوا كمجرمي حرب.

 

ورأى دهقان في كلمة له خلال اجتماع النخب والكفاءات العالية والمدراء الشباب في منظمة الصناعات الدفاعية الايرانية، ان اعمال القتل والنهب والاعتداء والتدمير والاعدامات الجماعية وتشريد الالاف من الافراد الابرياء في العراق وسوريا، تعتبر من الامثلة البارزة لجرائم الحرب التي دمرت الامن في المنطقة في ظل صمت وعدم اتخاذ اجراء جاد من قبل القوى المتشدقة بالدفاع عن حقوق الانسان والمنظمات الدولية.

 

واعتبر ان هذه الاعمال الاجرامية انما تحصل بهدف ايجاد هامش امن للكيان الصهيوني واضعاف جبهة المقاومة المناهضة للصهيونية، موضحا ان “داعش” هو وليد الاصرة اللاشرعية بين اميركا والكيان الصهيوني والرجعية في المنطقة.

 

واضاف: “لاشك ان نهاية اسوأ من نهاية صدام تنتظر هذا التنظيم الارهابي وان الاعمال اللاانسانية التي يرتكبها سترتد ايضا على حماته بالتاكيد”.

 

وشدد دهقان على ضرورة الوحدة بين جميع القوميات والمذاهب والمكونات العراقية بهدف الحفاظ على التضامن والوحدة في العراق، لافتا الى ان مصالح الجميع تؤمن اليوم في ظل صون التضامن والانسجام الوطني وسيادة الاراضي العراقية، ومن المؤكد ان اللاعبين الذين يتدخلون من خارج العراق في شؤونه الداخلية لا يريدون العزة والاستقلال لهذا البلد ولا يسعون لتوفير مصلحة مكوناته وقومياته.

 

واعتبر ان الهبّة الشعبية الواسعة اثر العدوان الذي شنه “داعش”، ودعوة علماء الدين في العراق للدفاع عن كيان البلد ووحدة اراضيه، دليل اخر على ارادة الشعب العراقي في التصدي للاهداف البغيضة لقوى التدخل الاجنبي، مشيرا الى انه في ظل هذا الحضور الحاسم، سيكون الشعب العراقي قادرا على اعادة الامن والاستقرار المستديم لبلاده وان يصون الاصوات التي ادلى بها عبر صناديق الاقتراع.

 

واعلن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لصون وحدة الاراضي والسيادة الوطنية العراقية وقال: “ان ايران الاسلامية تريد عراقا منسجما وموحدا وآمنا ومتطورا، وهي تدعم اي اجراء في هذا السياق”.

.

 

 

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here