كنوز ميديا – متابعة /

بينت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق ان مصادر لها ذكرت عدم حصول أي عملية اغتصاب لنساء مسيحيات في محافظة نينوى، فيما أكدت تعرض النساء بمناطق عدة في المحافظة إلى التضييق من الجماعات المسلحة.

 

وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي في تصريح صحفي، أن “اتصالات عدة أجريت مع العوائل المسيحية الموجودة في الموصل، إضافة إلى رجال الدين المسيحيين وكان جوابهم بعدم حدوث عمليات اغتصاب”.

 

وأضافت أن “ديوان الوقف المسيحي أكد أيضاً عدم وقوع جرائم اغتصاب، فيما افادت وزارة الداخلية بانه يرد الى علمها وقوع جرائم اغتصاب، لكن توثيقا بذلك لم يحصل”، مشيرة إلى أن “أخبار وردت عن مقتل أربع نساء في قضاء مخمور بسبب عدم ارتدائهن الحجاب إلا أنه بعد الاتصال برجال الدين المسيحيين تبين أن تلك الأخبار مجرد شائعات لا صحة لها”.

 

وذكرت أن “المواطنين في قضاء الحمدانية ذي الأغلبية المسيحية، أبلغوهم عن قيام الجماعات المسلحة بتحطيم تماثيل للسيدة مريم العذراء في عدد من الكنائس”، ولفتت منظمة حمورابي في تقرير الى أن “تنظيم داعش قام برمي تمثال العذراء من أعلى كنيسة الطاهرة في حي الشفاء بالموصل، مضيفة أن أربع راهبات نزحن إلى إقليم كوردستان.

 

الإعلامي فاضل رمو، اكد  أن “تنظيم داعش والجماعات المسلحة الأخرى لم تتمكن من دخول قضاء الحمدانية أو قضاء مخمور”، مشيراً إلى أن “الجرائم الواردة في التقرير لم تحدث، باستثناء القصف بقذائف الهاون الذي يستهدف أحياء سكنية في القضاءين”.

 

وتابعت العبيدي  أن “حركة النساء والأطفال داخل مدينة الموصل انخفضت بشكل كبير، إضافة إلى منع المجاميع المسلحة، للنساء الموظفات في المدينة من الالتحاق بوظائفهن، الأمر الذي أدى إلى خلل في الكثير من الدوائر، منها المصارف التي توقفت المعاملات المالية فيها”، لافتة إلى أن “المسلحين لم يسمحوا إلا لموظفات مستشفى الولادة بالالتحاق بعملهن”.

 

وكشفت أن “50% من العوائل الموجودة في قضاء الحمدانية نزحت إلى محافظة دهوك بسبب القصف المستمر، إلا أنها منعت من دخول دهوك، ما اضطرها إلى البقاء في العراء ليلة كاملة، بينما لجأ البعض إلى مناطق أخرى في سهل نينوى”.

 

وعن واقع الخدمات، تقول العبيدي إن “المواطنين يعانون من نقص واضح في الماء والوقود والكهرباء التي تأتي لساعة واحدة فقط، حيث أن أغلب الطاقة الكهربائية خصصت للمستشفيات ومشاريع الري”، مضيفةً أن “هذه الأمور ولدت القلق والخوف لدى الأهالي من المستقبل”.

 

ولفتت إلى أن “قرية بيشير بمحافظة كركوك وبحسب شاهد عيان، تعاني من وضع إنساني صعب جداً بالنسبة لمن تبقى من أهالي القرية التي عانت من دخول مسلحي داعش الذين قتلوا الكثير دون تمييز بين طقل وامرأة ورجل”، مؤكدة “تسلم المستشفيات خمس جثث لامرأة وأربعة أطفال يوم 21 حزيران، فيما تسلمت 16 جثة لنساء، و15 جثة لرجال، في يوم 24 حزيران، حيث علقت الجثث على أعمدة الكهرباء في القرية”.

 

وفي كركوك أيضاً اشارت العبيدي الى أن “نساء المدينة ينتابهن شديد خوف من دخول تنظيم داعش إلى المدينة، وهذا ما بدا واضحا من شبه انعدام وجود النساء في شوارع المدينة، بعد منع الأهالي لنسائهم من الخروج إلا للضرورة القصوى، إضافة إلى إجبارهم على لبس الحجاب والجلباب حرصاً على سلامتهن”.

 

أما بالنسبة لقضاء الحويجة في محافظة صلاح الدين، فتؤكد العبيدي أن “الوضع الأمني والإنساني صعب جداً للنساء بعد فرض قوانين خاصة وثيقة المدينة المتضمنة 16 مادة، من بينها مادة تنص على فرض الحشمة والستر والجلباب الإسلامي على النساء، فضلاً عن عدم خروجهن من البيت إلا مع محرم وعند الحاجة”.

 

وطالبت “بضرورة تخصيص خطوط ساخنة مجانية للتبليغ عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها العصابات المسلحة، لتوثيقها ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها كي لا تضيع الأدلة أو معالم الجريمة ويفلت المجرمون من العقاب”.

 .

 

 

1 تعليقك

  1. الله معاكم يانساء ورجال العراق الشرفاء الله يعينكم ويصبركم على هذه الاوضاع الي شارك فيها من تأمر على العراق ان شاء الله يأخذ القصاص من الخونه والعملاء وهم معروفين من الاسف تأتي هذه الشرذمه القذره النجسه وتحكم في مناطق في بلد ارضه مقدسه وهم ارذل واقذر واخس من الخنازير

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here