كنوز ميديا / بغداد  – اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، اليوم الاحد، ان “احتلال العصابات الاجرامية” لمحافظة نينوى وبعض المناطق في محافظات اخرى لم يكن لضعف الجيش بل بسبب “الخيانة والعمالة” من جهات مازالت تدعي حتى اليوم انها جزء من العملية السياسية رغم “زيف” ادعاءاتهم “وانفضاح مخططاتهم”.  

وقال المالكي في بيان صحافي حصلت (كنوز ميديا) على نسخة منه، ان “كل من حاول او يحاول استغلال الاوضاع الامنية المتردية لتحقيق مكاسب حزبية او فئوية فهو واهم وسيندم اشد الندم”، مشددا على ان “الجيش العراقي مازال قويا وقادرا على اعادة كل شبر تم اغتصابه من داعش وغيرها”، مبينا ان “النصر بدأت بشاراته تظهر”.  

واضاف ان “جيش العراق قادر على اعادة الحق الى مكانه الصحيح والايام القليلة المقبلة ستثبت كلامنا وترد جميع مراهنات المندسين وسيتم استرجاع كل شبر مغتصب من عراقنا الحبيب ابتداء من الموصل ونزولا حتى باقي المحافظات وسيبقى السلاح بيد الدولة وسيتم طرد اي شخص تسول له نفسه تدنيس تراب الوطن او استغلال الظروف لاغتصاب رقعة جغرافية ليست من استحقاقهم”.  

ودعا المالكي “رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى بيان موقفهم الصريح من المناطق المتنازع عليها عموما وكركوك خصوصا”، متسائلا هل ان “دخول قوات البيشمركة لتلك المناطق هو لملئ الفراغ وحماية سكان تلك المناطق من خطر التنظيمات الارهابية وانهم سينسحبون منها في حال استلمت قواتنا المسلحة زمام الامور ام ان لديهم مخططات اوسع خارج اطار الدستور لضم تلك المناطق لاقليم كردستان بشكل غير شرعي”.  

واكد المالكي ان “محافظات العراق ستعود هادئة مطمئنة ويعود اهلها لحياتهم الطبيعية مرفوعين الرأس قبل نهاية شهر رمضان فالاوفياء للوطن هبوا لانقاذ حرائر العراق والسلاح قادم والدعم الدولي اصبح كبيرا والمعنويات ارتفعت والانتصارات بدات جحافل قواتنا البطلة تزف بشاراتها وسيفرح الطفل والرجل والمراة وكل عراقي شريف بعيد الفطر ان شاء الله في بيوتهم وسيحق الله الحق لان جولة الباطل قصيرة وبانت خيوط زوالها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here