كنوز ميديا / ديالى –

قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي، الاحد، إن قوات البيشمركة استولت على جميع الاسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية التابعة للفرقة الـ12 من الجيش العراقي بمحافظة كركوك بأستخدام القوة العسكرية.

 

وقال الزيدي في تصريح صحفي، إن “قوات البيشمركة استولت حاليا على مقر قيادة الفرقة الـ12 ومقر اللواء 44 ومقر اللواء 15 مع وحداته العسكرية ومقر اللواء الـ49 الذي كان امره من القومية الكردية”.

 

واوضح الزيدي أن “قوات البيشمركة هاجمت الوحدات العسكرية في المقارات الامنية التي لم يصلها الارهاب في محافظة كركوك وتسببوا بارباك الوضع الامني في ديالى وكركوك”.

 

واثارت تصريحات رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بشأن استيلائه على محافظة كركوك واجزاء من محافظتي ديالى وصلاح الدين بالقوة استياءً سياسيا وشعبيا.

 

وقال بارزاني امس ان المادة 140 من الدستور انتهت بعد دخول قوات البيشمركة الى كركوك والمناطق المتنازع عليها في اشارة منه الى عدم اعترافه بما اورده الدستور العراقي من الية لحسم مناطق النزاع في العراق.

 

 

 

 

3 تعليقات

  1. لانكم ليست رجال العراق الاقوياء بسهولة الاستيلاء على اسلحة الشعب العراقي الخونه الكرد الدخلاء على القومية العربية لانكم اعطيتم الاكراد نصف العراق والتاريخ يحاسبكم وزير الخارجية كردي رئيس الجمهورية كردي كيف يحضر القمه العربية كردي هذا عار على جميع العراقيين والدول العربية!!! كونوا احرار في دنياكم

  2. على العراقيين العرب والاحرار استعادة كركوك من الخونه !!!!
    هذه المادة القانونية خيانة الوطن ! تركيا واسرائيل تعلن استقلال الاكراد وزير الخارجية الاسبق الفرنسي يقول سوف احضر الاحتفلال بانفضال الاكراد هذا مثبت في كل الصحف العالمية!!!
    اصحوا من النوم ياعرب المالكي لم يضحي بارض العراق وهذه الوطنية والاخلاص للشعب ولايسكت على فعل الاكراد لاستغلال الجيش المشغول في حرب المرتزقه !!! سوف نتفض الجيش ويحرر كركوك من الخونه الاكراد !!! النصر للشعب العراقي والموت للخونه

  3. البرازاني وما ادراك بالبرازني. انا احتاج لصفحات كثيرة لوصفه. لقد ورث البرازاني ُكْره العراق من ابوه مصطفى. وانا لآبالغ بالاستنتاج التالي: حيث ان مسعود البرازني مستعد حتى خيانة اخوانه الاكراد كما فعلها بزمن المقبور صدام. لقد فعل البرازاني كل ماباستطاعته لاضعاف العراق تارة بالتعاون مع الصهاينة حيث كان اباه قد بدأ هذه العلاقة وتارة مع اعداء العراق. اتتذكرون عندما كان يذهب للدول التي تتعاقد مع العراق لتزويده بالاسلحة، حيث كان يطالب بشدة بعدم تزويد العراق بالاسلحة والان يسرق النفط العراقي بالتعاون مع الاتراك. لقد عمل وبكل امكانياته بتفتيت العراق تارة بدفع الرشاوي للسياسيين العراقيين او استغلال غباء بعضهم. لن يتوحد العراق بوجوده لانه رضع خيانة العراق من ثدي امه. حين يطالب بتنحي المالكي فلماذا لايطالب الساسة العراقيين بتنحي البرازني لانه الجزء الاساسي في معادلة تفتيت العراق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here