كنوز ميديا – متابعة /

تعرضت منازل وممتلكات المئات من العوائل التركمانية الشيعية النازحة من مدينة تلعفر، بمحافظة نينوي، شمال غربي العراق، لعمليات نهب وسرقة، حسب ناشط تركماني في مجال حقوق الإنسان.

وأوضح مرتضى موسى لوكالة الاناضول أن “عمليات النهب بدأت قبل أسبوع تطال بيوت وممتلكات التركمان الشيعة الذين نزحوا من مدينة تلعفر (65 كم غرب الموصل) إلى بلدات مجاورة”.

وتابع موضحا: “لاحظنا عشرات الشاحنات المحملة بأغراض وممتلكات منزلية وكهربائية، تخرج من مدينة تلعفر باتجاه قضاء البعاج (130 كلم جنوب غرب الموصل، مركز محافظة نينوي)”.

وأشار إلى أن “عمليات النهب تقتصر حصرا على منازل التركمان الشيعة؛ لأن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) رفضوا عودتهم لمنازلهم، واكتفوا بدعوة التركمان السنة للعودة لمنازلهم”.

وكانت مئات العوائل التركمانية السنة بدأت في العودة إلى منازلها في مدينة تلعفر، قبل يومين، إثر دعوة تنظيم “داعش” عبر مكبرات الصوت في المساجد للعوائل السنية بالعودة.

وسيطر مسلحون سنة يتقدمهم تنظيم تنظيم “داعش” على مدينة تلعفر بعد معارك استمرت لنحو أسبوعين مع القوات العراقية المدعومة بمقاتلين من العشائر التركمانية.

ويعد قضاء تلعفر الذي يقطنه أغلبية تركمانية، نقطة استراتيجية بين محافظة نينوى ومركزها الموصل (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود السورية.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحون سنة متحالفون معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من يونيو/حزيران الجاري، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها ،تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار (غرب).

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here