كنوز ميديا – متابعة /

ذكرت تسريبات عن اجتماع موسع لائتلاف دولة القانون حضره رئيس الوزراء نوري المالكي.

وجاء في التسريبات ان اقطاب دولة القانون اقروا بوجود ضغوط اقليمية ودولية تواجه التحالف الوطني، وان جميع الاطراف ترغب بتشكيل حكومة عراقية واسعة الطيف، ورئيس وزراء يتبنى تسويات حقيقية وشاملة. 

وقد اكد المجتمعون ان الرأي قد يستقر خلال الاسبوعين القادمين على حل يفضي الى تشكيل الحكومة وترطيب الاجواء الوطنية.

المعلومات الواردة تفيد بان الدكتور ابراهيم الجعفري يتم تداول اسمه كمرشح بديل فيما لو لم يستطع رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي تشكيل الحكومة الثالثة بسبب الملابسات المحلية والاقليمية والدولية التي تواجه عزمه على ولاية ثالثة. 

المعلومات تشير الى ان التحالف الوطني ممثلا بالقانون والمواطن والاحرار والفضيلة وبدر ومستقلون باتت لديه رؤية واضحة بشأن ما تريده الاطراف الداخلية والدولية لفرض الحل السياسي، وفض اكبر نزاع طائفي ادخل به العراق  في 10/6 بسبب اسقاط الموصل وعدد من مدن المنطقة الغربية والحاق كركوك باقليم كردستان. المعلومات الواردة ايضا تؤكد ان جزءا كبيرا من التحالف الخاص برئيس الحكومة  مازال  يتمسك بقوة بالمالكي كمرشح  للكتلة الاكبر، ويعتقد ان القوى الدولية وعلى رأسها واشنطن تقف بالضد من ارادة الاكثرية الوطنية  المتمثلة بالمكون الشيعي حين تتحدث عن حكومة وفاق وطني وتطرح مواصفات  اخرى لرئيس الحكومة المطلوب امريكيا.

وتقول التسريبات ان المرجعية الدينية لها رأيها بشأن المرشحين لرئاسة الوزراء. وترجح اوساط مقربة من الحوزة ان غالبية الاسماء التي تداولها الاعلام العرقي والعربي هي اسماء مفترضة وليست اسماء مفروضة وقد يأتي رئيس حكومة لا يخطر على بال احد كما تقول التسريبات شرط ان يكون نظيفا وغير محروق بالازمات والاشكاليات الطائفية والسياسية.

وتسربت معلومات من اروقة النجف الاشرف تشير الى ان المرجعية الدينية استبعدت جميع الاسماء التي تداولها الاعلام المحلي والعربي وراحت تعول على شخصية اكاديمية عراقية تعيش في لندن ليبرالية النهج لم تعرف بقربها من الحساسيات الطائفية وتحظى بقبول المرجعية والاوساط الشيعية والسنية المحترمة. مصادر في المرجعية الدينية تحفظت على التسمية وابتعدت عن تقديم اجابة محددة واكتفت بالقول ان الشخصية العراقية تلك سيكون وجودها فأل خير على الشعب العراقي لانها ستكون محط ترحيب اقليمي ودولي واسع في تعديل المسار وتهدئة الشارع العراقي وتشكيل لوحة الحل الذي بات طوافة نجاة العراقيين.

المصدر اكد ان تلك الشخصية التقت مسؤولين اقليميين ودوليين وقد تطرح بعد فوزها بالترشح لموقع المسؤولية في البلاد برامجها لحل الازمة القائمة ابرزها برنامج المصالحة الوطنية الشاملة عبر مؤتمر عراقي عام تحت عنوان المصالحة الوطنية..

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here