اعلنت رئاسة الجمهورية توقيع 54 شيخا ومرجعا دينيا على وثيقة “السلم الاجتماعي في العراق” التي من المقرر تفعيلها في مكة المكرمة خلال موسم الحج.
وتتضمن بنود الوثيقة تجريم وإدانة ومحاسبة كل المقصرين الذين ينفخون بالسموم الطائفية والتفرقة في النسيج الاجتماعي من خلال السلطتين القضائية والتنفيذية ضمن القانون العراقي.
نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي اكد على هامش الامسية التي نظمتها رئاسة الجمهورية, حضور ما يقارب الـ 60 شخصية من الشيوخ والمراجع السنية والشيعية، لمناقشة وثيقة الشرف “السلم الاجتماعي في العراق” والتوقيع عليها.
وكان نائب رئيس الجمهورية قد دعا جميع الفرقاء السياسيين للالتزام بوثيقة اعلنها في ايار الماضي، وتضمنت صيانة الوحدة الوطنية والحوار بين القوى السياسية وابتعاد وسائل الاعلام عن طرح الخلافات والوقوف بحزم بوجه من يحرض على العنف والطائفية وتجريم كل الانشطة الارهابية التي يمارسها اعداء العراق.وقال الخزاعي في حديثه لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان “التحالف الوطني سيكون اكثر تماسكا وتنوعا في الانتخابات المقبلة”، نافيا ما تناقله البعض بشأن انقسامات التحالف وعدم فاعليته.
واشار الى ان البلاد حاليا تمر بأزمات عدة بسبب مواقف بعض السياسيين التي تنعكس سلبا على مجمل الحياة الامنية والاقتصادية والتجارية، مبينا ان “على رئاسة الجمهورية ورجال الدين والمراجع ان يعمدوا دوما الى اللقاء بين السياسيين لترطيب الاجواء بينهم”.
وبين نائب رئيس الجمهورية ان “المسؤولية الان تقع على عاتق الجميع لدرء المؤامرات التي تشهدها البلاد من خلال التلاحم والتوحد بين اطياف الشعب”.
وكان نائب رئيس الجمهورية قد كشف عن مقترح لتشكيل لجنة من علماء الدين للحوار مع السياسيين لحل المشاكل في البلاد، وحذر من حملة يقودها البعض من ضعاف النفوس تريد تدمير العراق، مؤكدا أن ” النضج السياسي العراقي قادر على تجاوز كل التحديات والتهديدات”.بدوره، اعلن مستشار نائب رئيس الجمهورية خالد الملا ان عدد الموقعين على الوثيقة بلغ 54 رجل دين وشيخا ومرجعا دينيا من السنة والشيعة، مبينا انه قد تم العمل على مناقشة الوثيقة باستفاضة لتكون متكاملة من كل الجوانب استعدادا لتفعيلها والتوقيع عليها في مكة المكرمة خلال موسم الحج.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here