كنوز ميديا _ متابعة

أكد نائب عن اللجنة المالية النيابية أن الأموال العراقية من البنك المركزي في الموصل قد تم تحويلها إلى بغداد قبل دخول عناصر داعش إلى الموصل، مبينا أن هذه المجاميع تمكنت من السيطرة على 18 مليار و 900 مليون دينار عراقي من بنوك الشركاط والجويجة الواقعتين شمال بغداد.
وكان المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (المقرب للجيش الأمريكي)، قد ذكر أن داعش استولت على نحو 500 مليون دولار من البنك المركزي في الموصل، ما جعلها أغنى جماعة إرهابية، موضحا ان تلك الكمية الهائلة من الأموال حولت داعش إلى مهدد هائل لأمن الولايات المتحدة.
وقال هيثم الجبوري، عضو اللجنة المالية النيابية، في تصريح صحقي اطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا”، أن “مجاميع داعش الإرهابية لم تتمكن من سرقة الأموال الموجودة في بنوك مدينة الموصل بنينوى”، لافتا إلى أن “السلطات العراقية تمكنت من تحويل الأموال الموجودة في بنوك الموصل إلى بغداد قبل ان تتمكن القوات الأمنية من سرقتها”.
وأضاف الجبوري أن “المجاميع الإرهابية تمكنت من سرقة الأموال العراقية الموجودة في بنوك الشركاط والحويجة فقط”، مؤكدا أن “المبلغ المسروق من مصارف الشركاط بلغ 13 مليار دينار و300 مليون، فيما سرق من مصرف الحويجة 5 مليارات و600 مليون”.
وصدر تقرير عن المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، بعنوان التطورات في العراق، اطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا”، عليه، يفيد بأن تنظيم “داعش استولى على كمية ضخمة من المعدات الأمريكية التي تم تسليمها إلى الجيش العراقي”، مبينا ان “من بينها هذه المعدات سيارات ودبابات وصواريخ تركتها القوات العراقية عند انسحابها من مدينة الموصل الواقعة شمال العراق.
وأشار كاتب التقرير وهو مستشار سابق في الكونجرس ووزارة الدفاع الأمريكية، إلى ان “الولايات المتحدة صدرت إلى العراق خلال السنوات الخمس الماضية منصات مثل دبابات (إم1 أبرامز)، ومروحيات (يو إتش-1 إركويس) وصواريخ (هيلفاير) أرض – جو”.
وأضاف المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي في تقريره أن “داعش استولت على نحو 500 مليون دولار من البنك المركزي بالموصل، مما جعلها أغنى جماعة إرهابية”، موضحا ان “تلك الكمية الهائلة من الأموال والأسلحة حولت هذه الجماعة إلى مركز تهديد هائل لأمن الولايات المتحدة”.وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here