كنوز ميديا / متابعة – قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية.

وتفجرت اعمال عنف بعد سيطرة مسلحين على مناطق شاسعة من غرب وشمال العراق بعد معارك مع الجيش العراقي الذي انسحب نحو العاصمة.

وقالت هارف إن “الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة”.

وتشير انباء عن قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، لكن سكان محليين اكدوا ان ” قصف ناحية البعاج في نينوى استهدف منازل المدنيين وتسبب باستشهاد واصابة 66 مدنيا ، بينما استهدف الطيران السوري جامع النور في قضاء عنه بمحافظة الانبار ما اسفر عن استشهاد واصابة اكثر من عشرين مدنيا معظمهم من الاطفال كانوا في دورة لتحفيظ القران الكريم “.

واكد رئيس الوزراء نوري المالكي القصف السوري وقال ان بغداد ترحب بقصف الطائرات السورية لمواقع المسلحين على الحدود بين البلدين.

وأضافت هارف “نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطرا للغاية”.

واوضحت هارف أن “تدخل دمشق في الوضع العراقي لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية”.

وتابعت “نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف”.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن “واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا ويمكنها أن تلعب دورا بناء في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه تشكيل حكومة شاملة في العراق”، واوضحت “لم أقل بأنهم (الإيرانيين) قاموا بذلك.. بل يمكنهم”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here