كنوز ميديا

اتهم خطيب جمعة الرمادي ،اليوم الجمعة، رئيس الحكومة نوري المالكي بالاستعانة “بالمليشيات الإيرانية والطيران السوري لإبادة اهل السنة والجماعة في العراق، وأوضح ان المالكي يتصرف في “سكرات موته الاخيرة”، وفيما بين ان المجتمع العربي والدولي أدان جرائمه ، أكد ان “الثورة الشعبية مستمرة ولن تنتهي مهما تم اتهاما بانها تمثل تنظيم داعش”.

وقال خطيب صلاة الجمعة  دهام عبد الرحمن العسافي التي اقيمت في جامع الرزاق في الرمادي ان  “المالكي ارسل جيوشه وميليشياته والمرتزقة من القتلى لقتل المدنيين في الفلوجة والرمادي لكنهم فشلوا وهربوا بملابس مدنية من دون مقاومة ثوار العشائر حتى استعان المالكي بالمليشيات والعصابات الايرانية وقام بإيجار مقاتلات حربية من بشار الاسد لإبادة اهل السنة والجماعة”.

وأضاف العسافي ان “المالكي يتصرف في سكرات موته الاخيرة كونه يعلم بانه الطاغية ولا يعرف معنى الانسانية والخلق”، مبينا ان  “جميع الدول العربية والمجتمع الدولي ادان جرائمه وسحب سفرائهم من بغداد كونهم علموا بان الثورة الشعبية ستصل المنطقة الخضراء لتحقيق مطالب الشعب بالامن والاستقرار”.

واشار العسافي الى ان “الثورة الشعبية مستمرة ولن تنتهي حتى تحقيق الاهداف الوطنية والدستورية مهما فعل المالكي ومليشياته من جرائم وقتل وإبادة لأهل السنة والجماعة، ومحاولته التهام الثوار بانهم من تنظيم داعش”.

من جانبه قال محلل الشؤون السياسية في كنوز ميديا ان الخطيب العسافي لم ينطق ببنت شفة عن جرائم داعش وهو عمدا يحاول ان يغطي عليها وعلى جرائمها ولم يتذكر جرائم داعش القذرة منذ دخولها مناطق اهل السنة وهذا عين الطائفية

 

4 تعليقات

  1. متى تصحو الدولة والحكومة والوطنيين ليلقمو مثل هذه الافواه النتنة الحجارة هؤلاء يجب ان يجتثوا هؤلاء هم من يثيرون الفتنة بين ابناء الشعب الواحد على الحكومة ان تحسم امرها وتبين قوتها وحزمها اتجاه من يروج للفتنة والقتل والا فان الطريق سيكون الى الخراب والدمار على ايدي هؤلاء المجرمين

  2. لا ادري إن كان اغتصاب الفتيات وقتلهن وقتل الجنود العزل والابرياء من الناس من أصول الجهاد. مثل هذا الرجل يدنّس منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن المخجل ان يقبل الناس بهكدا إمام في صلاة تدعوا الى الحق والى عبادة الرحمن والامتثال لأوامر الله ورسوله

  3. قل الرسول ص من رضي بعمل قوم اشرك في عملهم
    اذا هو رضي بالزنا الصريح المشرعن اي انه قواد بلا ادنى شك فعلى السلطات العراقيه محاسبته الشديده ضمن قانون السلامه الوطنيه والتهاون معه جبن شديد وهو ما اوصل البلاد الى هذه الحاله

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here