كنوز ميديا _ متابعة

 جرى الاتفاق بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في حي الوعر بحمص على وقف إطلاق النار طيلة شهر رمضان المبارك، فيما وافقت كل الفصائل على هذه المبادرة، وقد دخل الاتفاق من اليوم حيز التنفيذ.

ميدانياً، تقدم الجيش السوري في حي الراشدين بحلب وسيطر على عدد من النقاط بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.

كذلك وصل الجيش السوري إلى الخط الفاصل عند الحدود اللبنانية السورية في جرود منطقتي عسال الورد ودرة، وبذلك فصل بين جرود القلمون وجرود الزبداني بعد معارك عنيفة وانهيارات في صفوف المسلحين.

ومن حروب أرياف دمشق بين فروع القاعدة إلى دير الزور، حيث دعا تنظيم داعش أهالي مدينة الميادين والكتائب المنتشرة فيها إلى التوبة وتسليم السلاح.

داعش وفي بيان له دعا من قال إنهم قاتلوه ووضعوا أيديهم بيد المرتدين إلى التوبة في أجل أقصاه يوم السبت قبل صلاة المغرب.

وفي واشنطن طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من الكونغرس الموافقة على نصف مليار دولار لدعم المعارضة المسلحة، وذلك بعد أيام من انتقاده المعارضة السورية.

وأوضح بيان البيت الأبيض أن هذه المساعدات مخصصة لتدريب وتجهيز المعارضة المسلحة، يأتي ذلك في وقت يصل فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى السعودية لبحث ملفي الأزمة في سوريا والعراق.

وفي نيويورك رفض مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري ما تضمنه تقرير فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المساعدات الإنسانية أمام مجلس الأمن الدولي.

وكان التقرير قد اتهم الحكومة السورية بعرقلة وصول المساعدات وطالب بفتح غير مشروط للمعابر الحدودية.

من جهته أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن موسكو لن تسمح بتبني مجلس الأمن الدولي قراراً ذا طابع إنساني حول سوريا يهدد بفرض عقوبات على دمشق.

تشوركين انتقد المحاولات الهادفة إلى الاستناد للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في مشروع قرار حول إيصال مساعدات إنسانية إلى السوريين.

ووصف المندوب الروسي هذه المحاولات بالرامية إلى ممارسة المزيد من الضغط السياسي على دمشق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here