اكد الشيخ جلال الدين الصغير على ان الكوارث لاتنفك تقع اسبوعيا على رؤؤسنا ولا نعلم ماهو المقسوم لنا اذ لا يمر بنا اسبوعا الا ونجد كارثة فوق رؤسنا وتضلل على كل اوضاعنا وقد كنا نتحدث عن مجازر اخوتنا التركمان وحتى اذا ما عبر الاسبوع جاءتنا مجازر محافظاتنا ومناطقنا الاخرى .

وقال الصغير اننا صرخنا واستنجدنا تحدثنا كثيرا عن ان السياسات الامنية فاشلة تماما وان المسؤول يجب ان يراجع مايجري.

واصفا ماحدث في سجني ابي غريب والتاجي بـ الكارثة ” على الرغم من ان المسؤولين رفضوا الحديث عنها حيث اشار الى ان “اضرارنا في سجن التاجي لا تذكر ولكن بلوتنا في طبيعة ماجرى في ابي غريب ليس لان ما جرى ان مجرمين جرى تحريرهم والقصة ليست بهذه البساطة امكانية تحرير مجرمين بهذه الطريقة ليس بدعة ، يمكن ان تحصل ولكن ان ينتهك الامن بهذه الطريقة ولساعات متعددة ويتم كل شيء بطريقة مؤلمة جدا.

واضاف امام جمعة براثا ان كل الذي عمله المسؤولين انهم “لم ينبسوا ببنت شفة”و لم نسمع احدهم خرج وقال انهم اشتبهوا او اخطأو او ان يعتذر عن اخراج ذباحي الناس الذين سيعودون من جديد ليذبحوا ويفجروا وينقضوا كل الاوضاع الامنية مرة اخرى” .

وبين الشيخ الصغير ان السيد رئيس الوزراء تحدث عن ان مستشاريه ووزراءه ونوابه وضباطه يكذبون عليه ويقدمون له ارقاما غير حقيقية وانا تحدثت عدة مرات عن هذه الامور وقلت ان وزارة الكهرباء كلما وعدت كذبت واليوم السيد رئيس الوزراء ايقن ان هناك من يكذب عليه ولكن من هو ؟
داعيا المالكي الى فتح صفحة جديدة لرؤية الملف الامني “هل يكذب فيه او لايكذب؟ وان نبتدي صفحة جديدة ونحن على استعداد لنسيان الكهرباء والخدمات وموضوعة ايقاف الشيخ جلال للبنى التحتية ولكن هل سنبتدي صفحة جديدة وهل ستقفون على ابواب ابي غريب وتسألون عن الذي حدث لماذا حدث ام لا ؟ وهل ستذهبون الى مدينة الصدر وترون لماذا تحدث تفجيراتها ؟ هل ستذهبون الى منطقة سليمان بيك وتسألون عن سبب ذبح سواقنا هناك؟ هل ستذهبون الى طوز خورماتوا والى تلعفر البصرة وميسان وذي قار وبابل والكوت وكربلاء وتسألون لماذا يحدث هذا فيها ؟هل الارهاب قويا؟ لم يكن في عمره قويا فالى متى؟”.

واكد الشيخ الصغير على ان السياسة الامنية و الجهود الاستخباراتيه في البلاد ليست لها وجود وان القائمين على الملف الامني فاشلين ويجب تغيرهم ،وتسائل عن اسباب جعل امر تغير مسؤول لدينا بالعراق امر صعبا وانه يجب ان نقول لمن لا يستطيع اداء المسؤولية “بارك الله بكم وهذه اموالكم وتقاعدكم واذهب اجلس في بيتك” وهنالك عناصر خيرة وباره تستطيع ان تحل محلهم وتؤدي واجبها بكفاءة .

واضاف سماحته ان ” السيد رئيس الوزراء يقول ان نائبه لا يقدم له ارقاما حقيقية وانا اتسائل مالذي يمنع نائبه الامني ان لايقدم له ارقام حقيقية هل لدينا امكانية لطرح هكذا سؤال ،هل يقدم لك النائب الامني كيف ان الناس تذبح وكيف ان الدماء تسيل وكيف ان المساجد والحسينيات والمدارس والملاعب والمقاهي ومساطر العمال والاسواق تتفجر؟ هل لديكم خبر بذلك ؟ لاننا بعد الذي سمعناه لم نعد نعلم مالذي يصل من الذي لا يصل وهل يبلغ به المسؤول اذا اردنا ان نصدق ماقاله السيد المسؤول ونحن في شهر رمضان ونقول ان الرجل صادق في كل ماقاله فنحن في مصيبة وقصة اعظم اذا كنا في كل هذه الفترة والكهرباء لا وجود لها والناس تتلظى ورأت الامرين بسببها والان فقط المسؤول يفكر في انه سيشكل لجنة للتحقيق في الموضوع” .

وبين سماحته على ان” الاخرين كانوا يتهمونا عندما كنا نشخص السلبيات ونؤشر على الاخطاء والاخفاقات من اننا نريد اسقاط الحكومة ولكن الذي حفظها هو قرار اتخذ من امثال شيخ جلال ،كل الكتل رأت ان الحكومة يجب ان تسقط وشيخ جلال واخوته هم من وقفوا ضد هذه الرؤية ومنعناها ليس لأن الحكومة لا وجود لما هو افضل منها وانها اعظم حكومة في العالم ولكن لعدم رغبتنا في الذهاب الى المجهول وقفنا وصرخنا وقلنا ولكن لم يأتي احد لكي يسأل لماذا نقول ان النفط فيه مجال فساد هائل والكهرباء والتجارة وغيرها واليوم تأتون لان تشكلوا لجنة وتحاسبوا، وان حاسبتم فعلا فسنقول ايضا عفا الله عما سلف وسندعم موقفكم ذلك ولكنه لن يحدث.

واشار سماحته الى ان الانتربول الدولي تحدث عن ان ما جرى في ابي غريب هي اكبر كارثة تهدد الامن العالمي وهو الذي يجلس بعيدا عنا بينما لم تتحدث الحكومة العراقية عن الموضوع فقط اكتفوا بأتهام التيار الصدري والميليشيات وما الى ذلك ونحن نقول هل القصة بهذه الطريقة لدينا مفخخات انفجرت وانتحاريين فجروا انفسهم وومئة وخمسين قذيفة اطلقت على سجن ابو غريب ومئات من السجناء هربوا فهل خلاصته ان يقدم تقرير يبرء القاعدة ويتهم الميليشيات !!.

ولفت امام جمعة براثا الى ان احد الاخوة في من يسميهم الميليشيات اعلن انه مستعد للمحاسبة ولكن حينما يوجد هنالك حساب حقيقي وجدي وليس حساب تلفزيونات.. لنكتشف من الذي فتح الابواب والاسماء معلومة ونحن طالما تسائلنا ومنذ سنوات ونحن نتحدث بهذا المعلومة ان من اكبر الخطايا الستراتيجية وجود كبار المجرمين في مناطق هي حاضنة للارهاب ولكنهم كانوا يقولون نحن مؤمنين الحماية ومؤمنين للوضع .

وتسائل الشيخ جلال الدين الصغير عن ما جنته الحكومة من سياسة جلب البعثيين وتسليطهم على الملف الامني ومالذي قبضته منه بعد ان اصبح هذا الملف يترنح يوميا .

قائلا بهذا الصدد ” لسبب واخر عملت الحكومة على الاعتماد على سياسة تشغيل البعثين وتأمريهم على الوحدات العسكرية في المناطق وخرجت الحكومة وقالت ان الاخرين ميليشيات ودمج ولا يعرفون شيئا ورغم ان القضية فيها كذب كبير على المجاهدين الذين تم الحديث عنهم فقط مع ان الذين دخلوا من البعثين والمفسدين بأسم الدمج هم العدد الاكبروالمجاهدين هم العدد الاقل والذي اثبتت التجربة انهم من سيقف ويدافع ويضحي من اجل الوطن والعملية السياسية قد يكون فيهم مقصرا وكنا ندعوا ونتمنى ان يجلبوا الناس الذين يخصوهم هم ولو كانوا قد علموهم الف باء الستراتيجية الامنية بعد ثمان سنوات من حكمهم لاصبحوا الان من اصحاب الخبرة ولكن البعثية هم من كانوايتقدمون يوما بعد اخر ويطرد المتدينين والوطنيين والمجاهدين وهذه هي النتيجة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here