كنوز ميديا _ متابعة

 كشف عضو بارز في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي عن إرجاء التحالف الوطني الذي يضم في صفوفه القوى الشيعية اختيار مرشح رئيس الوزراء لصالح التركيز على المستجدات الأمنية المتسارعة.

وكانت رئاسة الجمهورية قد دعت في مرسوم جمهوري البرلمان الجديد الذي فاز أعضاءه في الانتخابات التي جرت نهاية نيسان إلى عقد جلسته الأولى في مطلع تموز المقبل مما يضع الكتل السياسية أمام مهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي لـ”شفق نيوز” إن التحالف الوطني أجل مسألة اختيار مرشح رئاسة الوزراء بعد الهجوم الواسع لمسلحي داعش في شمال البلاد.

وأضاف أن التحالف ومنذ خمسة أيام في اجتماع مفتوح لمناقشة الوضع الامني ومستجداته وأيضا لمناقشة الجلسة الاولى والاستعدادات لها في البرلمان.

وأعلن البياتي أن التحالف الوطني شكل لجنة ستتصل بكل الاطراف السياسية للوقوف على تصوراتها لما يمكن الوصول اليه في الجلسة الاولى.

وتابع بالقول “اذا كان هناك تفاهم على بعض مواضيع الجلسة الاولى سنمضي بهذه التفاهمات او على الاقل نتفق على بعض الخطوات التأجيلية اذا لم يكن هناك تفاهمات”.

ومن المؤمل أن يتولى البرلمان اختيار هيئة لرئاسته وتكليف الكتلة البرلمانية الاكبر (كتلة التحالف الوطني) لتشكيل الحكومة المقبلة وسط أزمة أمنية غير مسبوقة تعصف بالبلاد.

ويعتقد الكثيرون أن مفاوضات تشكيل الحكومة ستطول أشهرا إذا ما تمسك المالكي بالمنصب لولاية ثالثة جراء معارضة السنة والكورد وأطراف شيعية لهذا المسعى.

وكان ائتلاف المالكي قد قدم اسمه كمرشح لشغل المنصب قبل هجوم داعش وهو ما اثار استياء شركائه الشيعة الذين طالبوا بالاتفاق على مرشح تحت مظلة التحالف الوطني.

وتلقي غالبية الأطراف السياسية العراقية وكذلك دول غربية وأمريكا بجزء من مسؤولية ما يجري في العراق على سياسات المالكي في السنوات الأخيرة من تهميش وإقصاء شركائه من السنة والكورد.

ولا يزال مسلحو داعش وفصائل سنية مسلحة يزحفون على مدن وبلدات العراق منذ العاشر من الشهر الجاري سيطروا خلالها على الموصل وتكريت وأجزاء من ديالى وصلاح الدين وكركوك والانبار في أكبر تحد للحكومة العراقية منذ إسقاط النظام السابق في 2003.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here