كنوز ميديا _ قال مهدي حاجي النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ان “رئيس حركة التغيير [كوران] [نوشيروان مصطفى] هو الاوفر حظاً لتولي منصب رئاسة الجمهورية في الاستحقاق الكردي للرئاسات الثلاث”.

وكان الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب أكد قبل أيام ان التحالف لم يحسم حتى الان مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية وننتظر اجتماع القادة السياسيين لمناقشة هذا الامر” مبينا ان “هناك عدة مرشحين للمنصب لكن لم يتم الاتفاق على شخصية معينة حتى الان”، دون ان يكشف عن اسماء اولئك المرشحين.

وقال حاجي لوكالة [أين] أطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا” اليوم الخميس “أعتقد انه ليس [برهم صالح] و[فؤاد معصوم] هما من المرشحان للمنصب وانما زعيم حركة التغيير [نوشيروان مصطفى] هو الأوفر حظاً في تولي رئاسة الجمهورية ولكن هذه الانباء تبقى غير مؤكدة”.

وعزا حاجي ترجيحه هذا الى “حصول قائمة التغيير المرتبة الثانية في انتخابات برلمان اقليم كردستان وهذا يكمن ان يكون سبباً في تولي [مصطفى] المنصب.حسب قوله.

وأشار الى انه “لحد الان لا توجد مفاوضات بهذا الشأن وكانت هناك اسماء متداولة”، لافتا الى ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم [نوشيروان مصطفى] لان يكون رئيسا للجمهورية في الدورة المقبلة”.

وحول إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكه بمنصب رئاسة الجمهورية وان يكون له حصراً قال النائب عن حزب بارزاني “لم يحدد بعد توزيع المناصب، فالاتحاد الوطني يطالب بهذا المنصب ولكن الكتل السياسية الاخرى لحد الان لم توافق على طلبه”.

يشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني قد تولى المنصب الرئاسي للدورتين الماضيتين برئاسة زعيمه جلال الطالباني [الذي يخضع للعلاج في المانيا منذ اكثر من سنتين لاصابته بجلطة دماغية] بالتوافق مع باقي الاحزاب الكردستانية في توزيع المناصب لكن الاتحاد الوطني قد شهد تراجعا في الساحة السياسية بالاقليم بعد خسارته لعدد من مقاعده في برلمان كردستان بانتخاباته الاخيرة 2013 بحصوله على [18 مقعداً].

وبالمقابل شهدت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى [الذي أنشق عن الاتحاد الوطني الكردستاني قبل سنوات اثر خلافات بينهما] تصاعداً في شعبيتها انعكست بفوزها بـ[24] مقعداً في برلمان الاقليم لتحتل المرتبة الثانية بعدد المقاعد بعد حزب البارزاني [34 مقعداً] فضلا عن توليه عددا من المناصب الوزارية في حكومة كردستان الجديدة.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني جدد في أكثر من مناسبة تمسكه بتسلم منصب رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة، فيما قال النائب السابق عن التحالف الكردستاني حسن جهاد “هناك كلام في اقليم كردستان عن ترشيح فؤاد معصوم وبرهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ولكن هذه مازالت أنباء متداولة، ولم يطرح أي منهما بشكل رسمي او غير رسمي”.

ولفت جهاد الى ان “الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان المنصب من حق الاكراد، وان يكون من حصته”.

يذكر ان رئاسة إقليم كردستان قد قالت في الرابع من شهر ايار الماضي ان “منصب رئاسة جمهورية العراق هو استحقاق للشعب الكردي وسنشدد بكل قدرتنا للحصول عليه من قبل الشعب الكردي، ويجب ان يحظى اي شخص مرشح للمنصب بموافقة برلمان كردستان، لان هذا الاستحقاق هو استحقاق لشعب كردستان”.انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here