كنوز ميديا _ متابعة

ربط ائتلاف متحدون للاصلاح حضوره لجلسة مجلس النواب بتقديم التحالف الوطني مرشحه لرئاسة الوزراء

وقال الائتلاف في بيان مقتضب له تلقت وكالة “كنوز ميديا”  نسخة منه ” نشر الكثير من الأخبار حول مشاركة أئتلاف متحدون للاصلاح في الجلسة الأولى لمجلس النواب ، ويود الائتلاف أن يوضح بأن مشاركة نوابه في أعمال الجلسة الأولى مرتبط بتقديم التحالف الوطني مرشحه لرئاسة الوزراء”.

واعلن القيادي في ائتلاف متحدون للاصلاح محمد الخالدي، الخميس، أن ائتلافه عازم على حضور الجلسة الاولى للبرلمان الجديد، فيما اكد ان زعيم الائتلاف اسامة النجيفي مرشحهم الاول والاخير لرئاسة مجلس النواب لدورة ثانية.
وقال الخالدي في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة كنوز ميديا” ، إن “ائتلاف متحدون للاصلاح سيحضر الجلسة الاولى لمجلس النواب المقرر عقدها الثلاثاء المقبل المصادف الاول من تموز لتشكيل الحكومة المقبلة في حال اتفقت الكتل الاخرى على الحضور”.
واضاف الخالدي ان “زعيم الائتلاف اسامة النجيفي مرشحنا الاول والاخير لرئاسة مجلس النواب لولاية ثانية”، مبينا ان “الحوارات واللقاءات ما زالت مستمرة لتشكيل الحكومة المقبلة”.

ودعت رئاسة الجمهورية، الخميس، مجلس النواب الجديد الى عقد جلسته الاولى يوم الثلاثاء المقبل.
وقالت الرئاسة في بيان صدر، اليوم، وتلقت وكالة كنوز ميديا نسخة منه ، انها “اصدرت مرسوما جمهوريا تدعو فيها مجلس النواب الجديد الى عقد الجلسة الاولى يوم الثلاثاء المقبل المصادف الاول من تموز المقبل، لتشكيل الحكومة المقبلة”.
وأضافت الرئاسة ان “اكبر اعضاء البرلمان سنا سيترأس الجلسة”.

واكد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، امس الاربعاء (25 حزيران 2014)، ان رئاسة الجمهورية ستصدر خلال اليومين المقبلين مرسوما جمهوريا تدعو خلاله البرلمان الجديد لعقد اولى جلساته، فيما طالب واشنطن بالمزيد من الدعم للعراق وخاصة في المجال العسكري والاستخباري.

واكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الاربعاء، انه سيحضر الى الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد، فيما شدد على ضرورة سد الثغرات في العملية السياسية التي لا ينكرها احد ولا يتحملها طرف واحد لحماية العراق ووحدته.
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية تابعتها وكالة كنوز ميديا، ان “البلد بأمس الحاجة الى وقفة وطنية شاملة لدحر الإرهاب الذي يريد القضاء على مكتسبات الشعب في الحرية والديمقراطية”، مبينا “اننا سنحضر الجلسة الأولى لمجلس النواب انسجاما مع الاستحقاقات الدستورية ونداء المرجعية العليا ووفاء لجميع ابناء مكونات الشعب الذين سطروا بأصابعهم البنفسجية ملحمة لتكريس النظام الديمقراطي التعددي في البلاد”.
وأضاف المالكي أن “الخطر المحدق بالعراق يستوجب عى جميع القوى السياسية التصالح مع المبادئ والأسس الديمقراطية”، مشددا على “ضرورة سد الثغرات في العملية السياسية التي لا ينكرها احد ولا يتحملها طرف واحد لحماية العراق ووحدته”.
وأكد المالكي على “أهمية بداية صفحة في الحوار الجاد ومعالجة سلبيات الماضي بروح منفتحة، خاصة ونحن على أبواب انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب وبصدد الاتفاق على البرنامج الحكومي بما يناسب مع تطلعات الشعب العراقي في تحقيق الحرية والعدالة والخدمات”.وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here