كنوز ميديا/ بغداد – دعا الممثل الخاص للأمين العام للعراق نيكولاي ملادينوف الى ضرورة المعالجة العسكرية للمشكلة التي تسببت بها عصابات داعش الارهابية في العراق، مؤكدا على” المشاركة الاقليمية والدولية في الحرب ضد الارهاب”.

واكد ملادينوف في مؤتمر صحفي عقده في مقر الامم المتحدة بنيويورك في وقت متاخر من مساء امس على” ضرورة إستناد أي عملية عسكرية بهذا الشأن على ثلاثة عوامل أولها التعاون بين بغداد وأربيل، والامر الثاني أن تكون هذه العملية مستندة على خطة بقيادة عراقية، والامر الثالث يجب أن تعكس مستوى معينا من اتفاق وطني أو توافق في الآراء بين الفئات المختلفة”، مبينا أن” التهديد الذي تشكله عصابات داعش الارهابية سيؤثر على كل الفئات في هذا البلد”.

وقال أن” الحل العسكري وحده ليس ممكنا فهو يتطلب حزمة سياسية واجتماعية تعالج شواغل كل الفئات وترتكز على اتفاق واسع النطاق”، مشددا على” ضرورة التمسك بالإطار الدستوري في المسار الديمقراطي السياسي”، داعيا الى” ضرورة أن يجتمع البرلمان العراقي المنتخب حديثا في مطلع شهر تموز المقبل للبدء في مسار تشكيل حكومة جديدة”.

وشدد ملادينوف على” أهمية المشاركة الإقليمية والدولية، وإنه لا يجب ترك العراق وحيدا في حل هذه الأزمة التي لا تؤثر فقط على العراق بل تتميز بتداعيات اقليمية واسعة”.

ويشهد العراق هجمات إرهابية من قبل عصابات داعش في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى، إضافة إلى كركوك ومناطق حزام بغداد، في المقابل توجه القوات الأمنية البطلة، التي اعادت ترتيب صفوفها ضربات موجعة ألحقت خسائر كبيرة بصفوف العصابات الارهابية، واستعادت سيطرتها على بعض المناطق التي كانت قد اغتصبت من قبل الارهابيين، في محافظة (الانبار، وصلاح الدين، ونينوى، وديالى).

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here