كنوز ميديا/ كربلاء – اكد النائب الثاني لمحافظة كربلاء علي الميالي, استقرار الاوضاع الامنية في منطقة النخيب ولايوجد ما يهدد المناطق الحدودية للمحافظة.

وقال النائب الثاني علي الميالي في بيان له تلقت (كنوز ميديا)نسخة منه “نكذب كل ماشاع في الآونة الأخيرة بأن الاوضاع غير مستقرة في منطقة النخيب والمناطق الحدودية لمحافظة كربلاء”.

وأكد الميالي ان “قطعات جيشنا الباسل متواجدة ومرابطة في المناطق الحدودية وعلى اهبة الاستعداد لمواجهة كافة الاخطار والمؤامرات التي تريد النيل من مقدسات محافظة كربلاء واهلها الشر”.

وتابع “لم تقتصر حماية الاراضي المقدسة على القوات في جيشنا الباسل بل شملت الغيارى من ابناء المحافظة المتطوعين الملبيين نداء المرجعية الدينية العليا والبالغ عددهم (300) متطوع والعدد بتزايد مستمر”.

واشار النائب الثاني الى,ان “الاشاعات التي يبثها اصحاب النفوس الضعيفة يجب الا تجد طريقا لقلوب اهالي المدينة ونكون بهذا العمل قد اغلقنا جميع ابواب الفتنة والطائفية التي تريد تمزيق وحدة العراق وزعزعة ثقة المواطنين بقدرات جيشنا الباسل”.

وكانت مديرية شرطة كربلاء قد عززت الأثنين من تواجدها في قضاء عين التمر 85 كم غرب المحافظة والمحاذي لقضاء النخيب المتنازع عليه بين محافظة الانبار وكربلاء وذلك بعد انباء عن اقتراب مسلحي عصابات داعش الارهابية اليه.

ويعد قضاء النخيب من المناطق المتنازع عليها اداريا بين محافظتي كربلاء والانبار كما انه يمر به الطريق الدولي السريع المعروف بكيلو 160 والمؤدي الى الاردن.

وارتبط قضاء النخيب بحوادث عنف مسلحة بعد عام 2003 حيث قامت مجاميع مسلحة بقتل وخطف العشرات من المدنيين المسافرين ابرزها حادثة اختطاف حافلة في 12 من ايلول 2011 يقدر عدد ركابها بأكثر من (30) شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة (الوادي القذر)، 70 كم جنوب النخيب،  وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص .

وتشهد محافظة الانبار عمليات عسكرية منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الارهابية التي سيطرت على بعض المدن في الايام الماضية لاسيما بعد سيطرتهم على عدة مناطق في محافظتي نينوى وصلاح الدين في الاسابيع الماضية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here