كنوز ميديا –متابعة /

 

“اللون الأخضر رسائلي والأبيض رسائل الاسدي”، بهذه الجملة انهى محافظ نينوى اثيل النجيفي منشوره على الصفحة الشخصية في فيسبوك، والذي ارفقه بمجموعة من الصور لمراسلات عبر الهاتف بينه وبين وزير الداخلية وكالة عدنان الاسدي، حتى اللحظات الاخيرة لسقوط المحافظة بايدي “داعش”.

 

ويذكر النجيفي في منشوره الذي اطلعت عليه “كنوز ميديا “ان “وزير الداخلية كان واقعياً دائماً، لكن يبدو ان الامر ليس بيده”، لافتاً الى انه “اضطر لنشر الرسائل التي جرت بينه وبين الاسدي بسبب حملة دولة القانون في خداع اخواننا الشيعة في بغداد وجنوب العراق”.

 

النجيفي بيّن انه “اتصل بوزير الداخلية بعد دخول داعش الى مناطق ١٧ تموز ومشيرفة وحي الرفاعي، وابلغه بحاجة التدخل من قبل البيشمركه، ووافق بدوره، وبعد اتصال مع الاقليم ابدوا استعدادهم لتقديم الدعم لكنهم بحاجة الى التنسيق مع القوة الموجودة على الارض”.

gkhljlj

 

ويقول النجيفي انه “بعد مجيء قيادة العمليات المشتركة برئاسة عبود قنبر، زرتهم ومعي عدد من أعضاء مجلس المحافظة ونائب المحافظ، طلبت منهم اعلامنا بالخطة فتهربوا من الإجابة ولم يعطونا أية معلومات”.

ويبين محافظ نينوى انه “أبلغ الاسدي في 9 حزيران بان الشرطة الاتحادية تنسحب من دون قتال ولابد من اتخاذ اجراء وبدوره اتصل بالقيادة المشتركة، وعاد لي مرة اخرى دون أية نتيجة”، لافتا الى انه “زار عبود قنبر وعلي غيدان للمرة الاخيرة في الثامنة من مساء ٩ حزيران وابلغوه بوجود خطة بعد ساعة ولم يعطوا أية تفاصيل”، لافتا الى انه “عرف بسقوط الجانب الايمن من الموصل بعد ساعة من هذا اللقاء اثناء وجوده في برنامج ستوديو التاسعة على قناة البغدادية”.

 

ويكشف النجيفي انه “في الساعة العاشرة مساءً علم بان القادة تركوا قيادة العمليات قبل التاسعة، ولكن بعد ان سقط الجانب الأيمن بالكامل، وفي الساعة الحادية عشر اتصل به الاسدي وطلب مساعدته باقناع البيشمركه للتدخل، وابلغه بانهم بحاجة الى اتصال رسمي من عبود قنبر”.

 

في هذه الاثناء، وبعد مرور ساعات على المراسلات، حسمت المعركة على الارض وسيطر عناصر داعش على الجانب الايسر ايضاً، لتصبح الموصل بايديهم، حسب ما جاء في المنشور.

 

واشار النجيفي الى ان “اتصالا تلقيته من مسؤول مكتب القائد العام فاروق الاعرجي، قلت فيه وانا غاضب (تحتاجون الى ملابس نسائية ليرتديها كبار ضباطك) واقفلت الهاتف”.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here