كشف مصدر سياسي بارز في الحكومة المركزية ان ” الادارة الامريكية ترغب بتولي زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي ، رئاسة الوزراء للحكومة المقبلة ، وتضغط على الكتل السياسية بالقبول به كمرشح مقبول من غالبية الاطراف حسب رأي الادارة الامريكية.

وقال المصدر , ان ” بعض الكتل السياسية قدمت بشكل سري اسماء مرشحيها للحكومة المقبلة الى رؤساء الكتل لغرض التفاوض والقبول باحدهم”، لافتا الى ان “المرشحين هم عادل عبد المهدي واحمد الجلبي ،من المواطن ، ونوري المالكي وفالح الفياض ، وطارق نجم ، من ائتلاف دولة القانون”.

واوضح ” انه في حال عدم موافقة الكتل السياسية على التجديد للمالكي الذي يواجه مواقف رافضة من اغلب الكتل السياسية بتوليه لدورة ثالثة ، فانه سيدفع بطارق نجم لمنصب رئاسة الوزراء ، لأنه لا يريد ان يتعداهم المنصب ويصبح لصالح كتلة اخرى شيعية كانت او سنية”. واوضح ” ان الامريكان يجرون حاليا اتصالات مكثفة مع قادة الكتل السياسية ويضغطون عليهم ، كما يجرون اتصالات مع عدد من الدول الاقليمية عدا ايران وبعض حلفاء امريكا ، لمحاولة تشكيل حكومة شراكة في العراق ، برئاسة اياد علاوي المقبول عربيا وامريكيا واوربيا “. وكانت قد تناقلت وكالات اخبارية انباءً تفيد بتأكيد ائتلاف متحدون للإصلاح تمسكه بزعيمه اسامة النجيفي “كمرشح وحيد” لرئاسة مجلس النواب الجديد ورفضه تولي رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية ثالثة.

وقال النائب عن متحدون أحمد المساري في تصريحات صحافية “ليس لنا في متحدون مرشح اخر لرئاسة مجلس النواب الجديد غير شخص اسامة النجيفي ولكن المشكلة ليس في هذا المنصب وانما في رئاسة الحكومة والخلاف على شخصها”.

وأضاف ان “العراق اليوم يمر بظرف صعب وجديد بنفس الوقت لذا يجب ان يكون هناك توافق على شخص رئيس الوزراء المقبل وان يكون هناك تغييرات واصلاحات حقيقية مقنعة لكل الاطراف والمحافظات كي نستطيع ان نخرج العراق من الازمة الحالية”.

وأشار المساري الى ان “الذهاب الى البرلمان بدون اتفاق حول شخص رئيس الوزراء المقبل امر غير صحيح والذي يجب ان لايكون المالكي لاننا رافضون صراحة وعلانية توليه لولاية ثالثة”. وكانت عدة اطراف سياسية قد اعلنت صراحة رفضها تولي المالكي لولاية ثالثة، فيما أعلن ائتلاف دولة القانون في 23 من شهر ايار الماضي ترشيح زعيمه المالكي لولاية ثالثة لكن الائتلاف الوطني أحد أقطاب التحالف الوطني قد طالب دولة القانون في الثالث من حزيران الحالي بسحب ترشيحه المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة. 

7 تعليقات

  1. ونعم الاختيار وحتى ان عادل عبدالمهدي يكون اختيارا جيدا وايا كان من لاثنين اياد علاوي او عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء سوف يوحدون الشعب العراقي والاثنين محبوبين من كل اطياف الشعب العراقي ماعدا طائفيي دولة القانون وانشاءالله سوف يتحقق امنيات الشعب العراق باستلام احد هؤلاء الاثنين رئاسة الوزراء وهم يحققوا امنية الشعب في العيش الكريم وتقديم الخدمات والبدء بالاعمار والبناء بعيدا عن الطائفية والمذهبية والقومية ويبرهنوا فشل المالكي ومحاكمة كل من كان سببا في تعاسة الشعب العراقي وتاخره

  2. لاكنه غير مرغوب بهم من قبل ابناء الشعب العراقي واذا فرض على الشعب ذلك فسوف يقوم اهل البصرة بقطع امدادات النفط والكهرباء عن باقي المحافظات وقد اعذر من انذر

  3. علاوي والنجيفي لايوجد لديهم وطنية ولا ولاء للوطن ويعملون لصالح الاجندات الخارجية وهم من يثيرون الفتنة الطائفية في البلد وبالامس التصريحات التي يطلقها النجيفي هي تصريحات طائفية مقيته لاتخدم البلد واما علاوي هو نفس نمط النجيفي….

  4. اياد علاوي كرئيس وزراء هو الحل الوحيد ومن لايقبل لايعرف غي السياسه والسلم الاهلي شي او لديه اجندات خارجيه.

  5. علي الساحة السياسية العراقية تتصارع الاحزاب والتيارات علي كعكة الكراسي ضاربين الاحاسيس الوطنية والواجب المقدس لحماية الوطن عرض الجدران، وفي سوح الوغي يستشهد العرايون دفاعا عن العالم باسره ..ومايطرح نفسه من التساولات متي يصحوا ساسة العراق ان وجدوا بان مرحلة الصراع علي كعكة الكراسي صراع يساهم بتدمير الوطن ويدعم القوي المتشدده بمن فيها داعش للمضي بمخططها الاجرامي والدموي .وكما يعزز اندفاع بعض القوي الاقليمية لتمرير مخطاتها بتقسيم الوطن وتشريحه وتمزيق كيانه وهدر امكانياته وقدراتها لذا فقد اصبح من الضروري وما تتطلبه المرحله الملحه هو ان يقع الخيار علي رجلا يجمع بين جميع القوي المخلصه دون تهميش وبصلاحيات محدوده لفترة لاتزيد عن السنتان لاستلام المسوليه مدعوما من جميع التيارات والاحزاب لانقاذ الوطن اولا وثانيا تسليح الجيش بما يليق به ودعمه من قبل القوي دون اي تردد واعلان حالة التاهب لمواجهة القوي الارهابيه والله الموفق وعاش العرا عزيزا مكرما

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here