كنوز ميديا – بغداد /

تواصلا مع ابعاد مشروع بايدن لتقسيم العراق عبر اقامة اقليم “بعثي – داعشي” وسط العراق ، بدعم مباشر من السعودية و تركيا و قطر و الاردن ، و باشراف امريكي و بريطاني ، فجر مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان “قنبلة سياسية” ، عشية لقائه مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي وصل اربيل قبل ظهر الثلاثاء ، قائلا لمحطة CNN الامريكية : “آن الأوان للانفصال عن العراق ، و الاعلان عن استقلال “دولة كردستان” ؛ و هو ما اعتبره كيان الارهاب الصهيوني “نصرا استراتيجيا له” . و قال برزاني ، الذی دللت وقائع سقوط الموصل بتواطئه مع ”مشروع المؤامرة” كما تقول بغداد : ”انه عازم على اعلان «دولة كردستان»” ، و ذلك خلال مقابلة مع “كریستیان أمانبور” مراسلة محطة CNN الامیرکیة ، مضیفا : ”لا يمکننا أن نظل رهائن للمجهول .. آن الأوان لكي يحدد الأکراد هویتهم ورسمهم لمستقبلهم” . و تابع قائلا : ان “العراق يعانی من انهیار واضح ، والحکومة المرکزیة فقدت سیطرتها على كل شیء” ، مضیفا : نحن لم نتسبب بانهیار العراق .. بل غیرنا كان السبب” ، متجاهلا سیطرة قوات البیشمرکة على كامل كركوك وعلى جمیع ابار النفط وانابیب النفط فیها . و اضاف : “اننا نشهد عراقا جدیدا يختلف تماما عن العراق الذی عرفناه .. و ان الاحداث الأخیرة أکدت بأن الشعب الکردي علیه أن «يغتنم الفرصة» ، لیحدد الآن مستقبله” . و اشار برزانی إلى أن استقلال الإقلیم سیطرح خلال لقائه بوزیر الخارجیة الأمریکی ، الیوم الثلاثاء ، و “سأساله (جون كيري) إلى متى يظل الشعب الکردستانی على هذا الحال .. فالأکراد هم من لهم حق تحدید مصیرهم و لیس سواهم” . على صعید متصل حفلت وسائل اعلام صهیونیة خلال الاسبوع الماضی فی تحلیلاتها لتطور الاوضاع فی العراق ، على تعلیقات لمحللین سیاسیین ، اشارت الى ان “اقلیم كردستان حقق نتائج باهرة لمصلحة شعبه الكردي بسیطرته على منابع النفط وامداته فی كركوك ، وبذلك يشکل ذلك نصرا استراتیجیا لـ«اسرائیل» ، كما ان هذه الخطوة ستساعد برزاني على حث الخطى فی ظل هذا الاضطراب السیاسي والامني ، لاعلان قیام دولة كردستان فی المنطقة وفرض الامر الواقع ، وبذلك يتحقق جزء كبیرا من المشروع الستراتیجی «الاسرائيلي» بقیام دولة حلیفة للشعب الیهودي وعلى حدود اکبر عدو له هی ایران ، مما يسهل اثارة القلاقل وزرعة الامن فی منطقة كردستان ایران وصولا الى بدء عملیات مسلحة للاکراد الانفصالیین فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بدعم من اکراد دولة كردستان الجدیدة فی شمال العراق ، وبذلك سنوجه للایرانیین ضربة موجعة ، تشغلها عن مواصلة دورها فی تسخیر كل امکاناتها لدعم «الارهابیین» فی لبنان وغزة الذین يهددون امن الدولة العبریة” .

 

 

 

 

 

2 تعليقات

  1. نعم انت تشهد عراقا جديدا غير الذي عرفته. العراق الجديد لا يتوارث السلطات ابا عن جد وهذا ما يرعبك انت واسيادك في تل ابيب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here