كنوز ميديا/ بغداد – قال عضو كتلة الفضيلة النيابية حسين المرعبي، إن الحل السياسي المتمثل بتشكيل الحكومة، هو كسب نصف المعركة، وبات ضرورياً للحسم، الذي تدور رحاه حالياً بين القوات الأمنية وعصابات (داعش) الإرهابية، لافتا إلى أننا طالبنا باشراك المرجعية في حوارات تشكيل الحكومة، طبقاً لمفهوم الوحدة الوطنية.

وأوضح المرعبي، في تصريح إن ” عصابات (داعش)الإرهابية، تحشدت بحربها ضد العراق، عبر الخلافات السياسية، التي أدت إلى ازمة الموصل، وسقوطها بيد (داعش)، لذلك فان الحسم السياسي بات ضرورياً لحسم المعركة، وهذا الحل يعدُّ نصف المعركة” .

وطالب بأن “تكون الحورات تحت أشراف المرجعية، كونها الاب لجميع العراقيين، وتشكيل الحكومة الوطنية، التي لا يغبن فيها أي طرف، وتتجاوز الخلافات السابقة، فضلاً عن أن المرجعية العليات أكدت على تشكل الحكومة باسرع وقت ممكن، طبقاً لمفهوم الوحدة الوطنية، وتحظى بمقبولية من جميع الكتل السياسية الفائزة بالاتخابات”.

يذكر ان” نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي قد أعلن في 18 من حزيران الحالي انه بصدد اصدار بيان يحدد فيه موعدا لعقد جلسة البرلمان الجديد لتشكيل الحكومة المرتقبة.

وكان ممثل المرجعية الدينية العليا احمد الصافي قال في خطبة الجمعة انه “وبعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات تكون هناك توقيتات دستورية لانعقاد مجلس النواب الجديد واختيار رئيسه ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة ومن المهم جدا الالتزام بهذه التوقيتات وعدم تجاوزها، ومن الضروري ان تتحاور الكتل، وان تتمخض عن تشكيل حكومة فاعلة تتدارك الاخطاء السابقة وتفتح افاقا جديدة ومستقبلا افضل”.

وقد صادقت المحكمة الاتحادية العليا 16 من حزيران الحالي على نتائج انتخابات مجلس النواب للعام 2014، فيما أجلت النظر في أربعة مرشحين، لحين حسم القضايا المرفوعة بحقهم إمام المحاكم المتخصة.

يشار الى ان” الدستور يقضي بان تصدر رئاسة الجمهورية بيانا تحدد فيه موعد عقد الجلسة الاولى لمجلس النواب خلال 15 يوما من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here