كنوز ميديا _ متابعة

أكدت الولايات المتحدة حصولها ضمانات من العراق بأن قوات العمليات الخاصة الامريكية التي أمر الرئيس باراك اوباما بارسالها الى العراق ستتمتع بحصانة قانونية من مقاضاة محتملة امام المحاكم العراقية في حال ارتكاب اخطاء تودي بارواح مدنيين.

ان “الحكومة العراقية وافقت على منح حصانة قانونية استثنائية للجنود الامريكيين في مقاتلة الارهابيين”.

وكان اوباما قد أعلن الخميس الماضي انه سيرسل ما يصل الى 300 مستشار عسكري امريكي الي العراق للقيام بأدوار غير قتالية وسيدرس توجيه ضربات محددة على عصابات داعش الارهابية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف أمس الاثنين ان “الاتفاق سيعطي الجنود حماية على غرار تلك التي يتمتع بها العاملون بالبعثة الدبلوماسية الامريكية في بغداد.

واضافت هارف “جنودنا سيتمتعون بالحماية القانونية التي يحتاجونها لتنفيذ مهمتهم”معربة عن”رضا بلادها للتأكيدات التي تلقتها من الحكومة العراقية في هذا الشأن”.

من جانبه قال المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين ان “القائد الاعلى لقواتنا المسلحة لن يتخذ قرارا بأن يضع رجالنا ونساءنا في طريق الاذى بدون الحصول على بعض التأكيدات اللازمة”.

وكانت الحكومة الامريكية قد طلبت هذه الحصانة عام 2011 في حال الابقاء على قوة امريكية محدودة في العراق بعد انحساب الجيش الامريكي لكن العراق رفض منح مثل هذه الحصانة التي تمنع القضاء العراقي محاسبة الجنود الامريكيين عند ارتكابهم جرائم تستدعي ذلك.

 

من جانبها قالت وزارة الدفاع الامريكية [البنتاجون] أمس الاثنين انها “تأمل بان تتمكن القوات الامريكية من تحسين تقييمات للمخابرات الامريكية مازالت غير واضحة بشأن الوضع في العراق بما في ذلك نوع وكمية الاسلحة الامريكية الصنع التي استولت عليها [داعش] من الجيش العراقي.”.

 

وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف وارن انه “حتى الان لا توجد اي ادلة على ان المسلحين سيطروا على اسلحة متطورة أمريكية الصنع لكن من المحتمل انهم استولوا على اسلحة صغيرة وربما مركبات هامفي امريكية الصنع”.

 

ويأتي اعلان واشنطن بموافقة بغداد منح حصانة لمستشاريها العسكريين في العراق بعد زيارة وزير خارجيتها جون كيري أمس الى العراق الذي أجرى سلسة لقاءات بزعماء عراقيين وشدد بدوره خلال مؤتمر صحفي على “ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة شاملة تجمع كافة اطياف الشعب العراقي والالتزام بالمدد الزمنية في تشكيلها من خلال عقد الجلسة الاولى للبرلمان”.

 

وعن أمن العراق قال كيري “يجب ان نفهم الاخطاء التي حدثت وما هو خطر داعش ولذلك علينا ان نتاكد بان الجيش العراقي مدرب ومجهز على نحو جيد في مواجهة التحديات”.

 

وأشار الى ان “الجيش العراقي ابتعد عن ساحات القتال ما سمح لداعش الدخول في المدن كالموصل والرئيس اوباما يدرس قدرات الجيش العراقي وقد اعلن سابقا انه غير مستعد الان لتدخل عسكري مباشر في العراق، لكن اذا تطلب الامر قد يتم اتخاذ بعض القرارات المهمة.دون ان يوضح عن طبيعة تلك القرارات.انتهى / وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here