كنوز ميديا / بغداد – عدت كتلة الأحرار، اليوم الثلاثاء، أن اجتماعات الكتل السياسية التي عقدت في منزل رئيس التحالف الوطني كانت “مجرد جلسات استماع لن تسفر عن أي حل لأزمة العراق”، مؤكداً أنه يعول على ما سيقرره الائتلاف الوطني خلال اليومين المقبلين، وأنه سيحضر الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، وفي حين طالب ائتلاف النجيفي بتأجيل تلك لجلسة لفسح مجال أكبر أمام الكتل السياسية للاتفاق على الرئاسات الثلاث، رجح التحالف الكردستاني تأجيلها، مؤكداً أن أغلب الكتل تطالب رئيس الحكومة المنتهية مدتها، نوري المالكي، بالاستقالة وعدم التجديد له مرة ثالثة.

وقال عضو كتلة الأحرار البرلمانية التابعة للتيار الصدري، أمير الكناني، إن “اجتماعات القوى السياسية في منزل رئيس التحالف الوطني، إبراهيم الجعفري، سواء تلك التي جرت مؤخراً، أم التي ستعقد لاحقاً، لن تسفر عن أي مشروعٍ لحل الأزمة الراهنة التي يمر بها العراق”، عازياً ذلك إلى كونها “مجرد جلسات استماع لوجهات نظر الكتل السياسية”.

وأضاف الكناني، أن “كتلة الأحرار لا تعول على تلك الاجتماعات بسبب غياب الرؤية داخل التحالف الوطني للخروج ببرنامج لحل الأزمة الراهنة”، مبيناً أن “ما يعول عليه في المدة المقبلة هو ما سيقرره الائتلاف الوطني العراقي، من حلول للأزمة السياسية خلال اليومين المقبلين”.

ورأى عضو كتلة الأحرار البرلمانية، أن من الضروري “التصدي للهجمات الإرهابية التي تمثل خطراً على وحدة العراق، مع الأخذ بوجهات نظر الكتل السياسية الأخرى، والالتزام بالتوقيتات الدستورية لعقد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد”، محذرا من أن “فشل تلك الاجتماعات بحسم اختيار المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة ورئيسي البرلمان والجمهورية، ستفتح الباب لمشاكل وصعوبات أكبر”.

وعد الكناني، أن “الحلول الأمنية غير كافية لوحدها لمعالجة الأزمة الراهنة، ما لم ترافقها الحلول السياسية”، معتبراً أن “اجتماع الكتل السياسية ينبغي أن يركز على تبني مشروع لإنقاذ العراق”.

واقترح النائب الصدري، أن “تتضمن اجتماعات الكتل السياسية حسم الرئاسات الثلاث، من خلال طرح أسماء المرشحين لمناقشتها”، مؤكداً أن “الائتلاف الوطني، بشقيه الأحرار والمواطن، سيحضر الجلسة الأولى للبرلمان الجديد”.

 ودعا الكناني، النواب الجدد إلى ضرورة “حضور الجلسة الأولى للبرلمان لأداء اليمين الدستورية على أقل تقدير”، لافتاً إلى أن “بإمكان أكبر النواب سناً الذي سيترأس الجلسة الأولى للبرلمان (رئيس السن)، تأجيل الجلسة لمدة أسبوع أو أكثر لإعطاء الكتل السياسية فرصة بحث تشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع المناصب السيادية”.

لكن عضو ائتلاف متحدون للإصلاح، رشيد العزاوي، أكد “عدم تبليغ الائتلاف حتى الآن بموعد عقد الاجتماع الجديد للكتل السياسية بمنزل الجعفري، ولا بجدول أعماله”.

وقال عضو الائتلاف الذي يتزعمه رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، في تصريح، إن “الائتلاف سيحدد موقفه ومقترحاته بعد تسلمه الدعوة للاجتماع وجدول أعماله”، مطالباً بـ”تأجيل الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لفسح المجال أمام الكتل السياسية للاتفاق على الرئاسات الثلاث”.

 

 

 

1 تعليقك

  1. نتوقع من الاحرار والمواطن والاصلاح ودولة القانون وكل من تعاطف معهم على مبدء الوطنية وحب العراق عدى النجيفيين الداعشيين الوقوف صفا واحدا تحت اي مسمى ويفوتون الفرصة على كل من يريد بهم شرا.ان امن العراق على المحك واخذ السيادة منكم كمكون اكبر في البرلمان هو الهدف تمهيدا لعودةالبعث الهدام من الشباك بعد ان طردتمه من الباب.والله ان تمكنوا من تمرير مشروعهم ليسومونكم خسفا ولتهلكون اسفا.لاتنسوا ان هناك مقيمين لادائكم الشارع الشيعي بمحافظاته والمرجعية.العراق اولا العراق ثانيا العراق ثالثا العراق ابدا انسوا خلافاتكم ولا تقدموا التنازلات لاي احد وحدوا الصف يرحمكم الله ولتكونا كالبنيان المرصوص.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here