كنوز ميديا/ بغداد – أكدت هيئة النزاهة ان العنف هو السبب الأساسي لهدر المال العام، داعية رجال الدين إلى التثقيف بما هو مرفوض دينيا والتأكيد على حرمة المال العام لجعل أسلوب النزاهة منهجا للمجتمع بأكلمه .

وقال رئيس هيئة النزاهة، علاء جواد الساعدي، في مؤتمر لرجال الدين وقادة المجتمع حول حرمة المال، واطلعت عليه (كنوز ميديا) أن ” هيئة النزاهة ركزت جهدها على بحث التحديات التي تواجه الأركان الثلاثة المتمثلة بالإنسان والبيئة والأنظمة السياسية وطريقة إدارتها للمال العالم “.

وأضاف الساعدي مخاطبا رجال الدين الذين حضروا المؤتمر “نحتاج لكم أصحاب الفضيلة في تقويم السلوك الإنساني وتشخيص ما مرفوض دينيا مع زرع مبادئ الخير وعدم التجاوز على الآخرين سواء في حياتهم أو حرياتهم أو ممتلكاتهم التي يندرج ضمنها حرمة المال العام “.

وأكد أن ” المنبر الديني له الأثر الكبير داخل نفوسنا ويبقى هذا الأثر في الأحياء والمدن والبلدان كونه يملك الخطاب المباشر مع المواطن عبر انتشار دور العبادة، ولقدرته الكبيرة لامتلاكه وسائل الإعلام المتعددة “.

وأوضح الساعدي أن ” رؤية الهيئة التي تعززت هذه الأيام، بتعرض بلدنا إلى موجة إرهاب كبيرة عناوينها العريضة ومواثيقها تخول أصحابها استباحة الإنسان في حياته وحريته وماله باسم الدين فتكفر العباد وتتجاوز على المال العام وتنشر الفوضى وأصبح هذا الصوت الذي يدعو إلى الدمار وإنهاء تطلع الإنسان نحو حياة كريمة هو الأعلى وله أدواته ويستتر بالدين غطاء “.

وأشار أن ” الذي نريد إن نلفت اليه العناية ونوضحه بان العنف والدمار وبحسب تشخيص جميع المنظمات الدولية الفاعلة بميادين مكافحة الفساد السبب الأساسي بهدر المال العام وتعطيل جهد الدولة الخدمي والاستثماري وتعطيل أجهزة إنفاذ القانون وحجب الأجهزة الرقابية من أداء مهامها بدلا من أن يصبح موضوع النزاهة قضية مجتمع يكون فيها المنبر الديني شريك كبير بدفع المواطنين نحو الفضيلة يكون عائق أمام جهد الدولة بالتنمية والرخاء “.

وتابع الساعدي ” إننا نعول عليكم يا دعاة الآمة ونحن مقبلون على شهر كرمه الله أن نتكاتف بمنع العنف والحفاظ على المال العام، ونجعل أسلوب النزاهة سلوك ومنهج مجتمع بأكمله لا مهمة لأجهزة رقابية، والتي بدونكم لا يمكن أن تنجز أعمالها لأنكم شركاؤنا وأصحاب التأثير الأكبر “.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here