اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، اليوم الخميس، ان الدستور لايسمح بتشكيل حكومة انقاذ وطني الا باستقالة الحكومة الحالية، وفي حين شدد على ضرورة وجود تفاهم وطني وتعيين الوزراء الامنيين على وجه السرعة، لفت الى ان المعلومات الاولية لحادثة سجني ابو غريب والتاجي تؤكد هروب 500 سجين.
وقال النجيفي خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان حول امكانية اقامة حكومة انقاذ وطني، إن “الامر في الاطار الدستوري غير متوفر الا باستقالة الحكومة الحالية شرط ان يكون هناك طلب لمجلس النواب بتشكيل حكومة اخرى خلال المدة المتبقية اضافة الى ان الوقت المتبقي لا يسعف بذلك”.
واضاف النجيفي، “نحتاج الان الى تفاهم وطني وحوار صريح وتعيين الوزراء الامنيين على وجه السرعة ويجب أن تأتي الحكومة الى مجلس النواب وتشرح لهم ما تريد وبعد ذلك ندعم الحكومة”.
وفيما يتعلق بحادثة سجني ابو غريب والتاجي اوضح النجيفي، أنه “من المفترض ان تقدم اللجنة النيابية المشكلة لهذا الشأن تقريرها عدد الهاربين وكيف تمت عملية تهريب السجناء”، مؤكد أنه “ليس لديه معلومات اكيدة ولكن الامور الاولية تشير الى ان هناك اكثر من 500 سجين هربوا من السجن”.
وكان النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك طالب، اليوم الخميس، بمحاسبة المقصرين والمفسدين والبحث عن حكومة انقاذ وطني للتخلص من الازمات التي يمر بها العراق، لافتا الى ان رئيس الحكومة نوري المالكي لايتحمل لوحده مسؤولية الفشل الامني، اشار الى ان العراق ومنذ 11 عاما يتراجع ويشتري النفط والكهرباء من دول الجوار.

وكان مصدر أمني مطلع كشف، الاثنين، (الـ22 من تموز 2013 الحالي)، أن عدد النزلاء الهاربين من سجن أبو غريب عقب الهجوم عليه بلغ أكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال الفترة المقبلة لأن الهاربين “من اخطر الإرهابيين”، لفت إلى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.
وكانت وزارة العدل أعلنت، يوم الاثنين أيضا، أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وأبو غريب، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما إلى قصف بأكثر من 100 قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء.
وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، الأحد، (الـ21 من تموز الحالي)، بأن عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن”، مبينا أن “مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
فيما اعلن تنظيم القاعدة، الثلاثاء، ( 23 تموز 2013)، عن مسؤوليته عن الهجومين الذين استهدفا سجني أبو غريب والتاجي في العاصمة بغداد، وأكد “تحرير” 500 سجين خلال العملية، فيما أشار إلى أن العملية جاءت استجابة لدعوة زعيمه أبو بكر البغدادي بتنفيذ خطة (تحطيم الجدران).

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here