كنوز ميديا _ بغداد

تحدث رئيس إقليم كردستان، مسعود برزاني، في مقابلة حصرية مع كريستيان أمانبور، الاثنين، عن مستقبل العراق والانقسامات الطائفية التي تشهدها البلاد، في الوقت الذي قال فيه إن العراق لم يعد على حاله، وأن الدولة تشهد “عراقاً جديداً.”

شاهد فيديو خاص في CNN بالعربية _ اضغط هنا 

يي

الأوضاع في العراق

أشار برزاني إلى أن العراق يعاني من “انهيار واضح”، وأن “الحكومة المركزية فقدت سيطرتها على كل شيء.”

وتابع بقوله: “نحن لم نتسبب بانهيار العراق، بل غيرنا كان السبب، ولا يمكننا أن نظل رهائن للمجهول”، مضيفاً أنه “آن الأوان لكي يحدد الأكراد هويتهم ورسمهم لمستقبلهم.”

الحلم الكردي بالاستقلال

لطالما كان الاستقلال حلماً لدى الأكراد، ورغم أن إقليم كردستان اتصف بحكم ذاتي على مدى عقدين من الزمن، إلا أنهم لم يشيروا إلى رغبتهم بتحقيق ذلك الحلم بالاستقلال.

لكن الأحداث الأخيرة يبدو وأنها ساعدت في تحريك هذه القضية، إذ قال برزاني: “إننا نشهد عراقاً جديداً يختلف عن العراق الذي كنا نعرفه من قبل عشرة أيام أو أسبوعين مضوا.”

وأضاف: “الأحداث الأخيرة في العراق أكدت بأن الشعب الكردي عليه أن يغتنم الفرصة الآن، وأن على الشعب الكردي أن يحددوا مستقبلهم”، مشيراً إلى أنه سيطرح موضوع استقلال كردستان على وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، خلال زيارته إلى العراق، الثلاثاء.

وأشار برزاني إلى أنه سيقوم بطرح سؤال على كيري بقوله: “إلى متى يجب على الشعب الكردي أن يبقى على هذا الحال؟”، مضيفاً: “إن الشعب الكردي لديه الحق في تحديده مصيره وحده.”

اضطراب العلاقات مع بغداد

أكد برزاني بأن مصالحة يمكن أن تتم في الدولة، مشترطاً لذلك “وجود تفاهم بين الشيعة والسنة، وإن كان هنالك ضمان لشراكة حقيقية في السلطة، وقال: “لكن الوضع معقد للغاية، والمسؤول عما حدث يجب عليه التنحي“، وعند سؤاله إن كان رئيس الوزراء، نوري المالكي، المقصود بذلك، أجاب: “بالطبع، فهو القائد العام للجيش، وقد بنى لنفسه جيشاً من أنصاره شخصياً، وليس من أنصار الدولة، وقد تلاعب بالسلطة والقوة، وقاد الجيش، وهذه كانت النتيجة.”

وأجاب برزاني بالنفي عند سؤاله فيما لو طالب المالكي، قوات الجيش الكردي، أو البشمرغة، بالقتال إلى جانب الجيش العراقي، قائلاً إن “رئيس الوزراء يطلب منا القتال، بل على العكس عارض أي طلب لتقديم المساعدة.”

وأضاف أنه حذر الحكومة العراقية بالتهديد الذي فرضته الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو “داعش”، قبل أشهر من فرض التنظيم سيطرته على مدينة الموصل، الواقعة بالقرب من الحدود العراقية الكردية، والتي تعتبر ثاني أكبر مدن الدولة، وأضاف برزاني أن لديه شهوداً على تحذيره له.

كما أشار برزاني إلى أن كل ما يحدث لم يقع بسبب تنظيم “داعش” وحده، بل أنه استغل استياء الشعب العراقي من المالكي، مؤكداً على “ضرورة التفرقة بين الحقوق المشروعة وبين ما يحاول الإرهابيون تحقيقه.”

أمريكا “صديق مخلص”

وقال برزاني إن: “أمريكا كانت بمثابة صديق حقيقي ونحن الأكراد أظهرنا بأننا نستحق هذه الصداقة“، مضيفاً بأن: “الولايات المتحدة منحت الفرصة لجميع العراقيين لبناء دولة حضارية وديمقراطية، ومتعددة الأطراف، ولكن لسوء الحظ، لم يتمكن الآخرون من استغلال الفرصة ذاتها”، مؤكداً بأن “نجاح إقليم كردستان هو النجاح الوحيد الذي نتج عن السياسات الأمريكية.”

 وعند سؤاله عن احتمالية إحداث تغيير على يد المستشارين الـ 300 الذين أرسلتهم الولايات المتحدة، أجاب: “لا أعتقد ذلك، لا أعتقد بأن ذلك يمكن أن يحقق توازناً في القوى، وهذا أمر لا يمكن حله عسكرياً، فهو موضوع سياسي ويجب حله سياسياً، وبعد ذلك يمكن أن يكون الحل العسكري أسهل، إن كان هنالك اتفاق سياسي.”

مستقبل كركوك المجهول

يمكن بأن قوات البشمرغة قد استغلت فرصة، عندما سيطرت مؤخراً على مدينة كركوك، التي تشكل منطقة غنية بالنفط، والذي يعتبره الأكراد جزءاً أساسياً من أراضي إقليمهم.

وقال برزاني: “لم يكن لدينا شك في أي وقت بأن كركوك تعتبر جزءاً من كردستان“، مشيراً بأن كردستان حاولت أن تضم كركوك إليها منذ عشر سنوات، معلقاً: “لم نر أي جدية من الحكومة المركزية، ومنذ أن بدأت الأحداث في العراق الآن، فقد عاد الموضوع للطرح مجدداً بإعادة كركوك لكردستان.”

2 تعليقات

  1. طاب لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شت ان تنقري
    ان الاخ مسعور وان جهد عمره ان يرحض عار موقفه هذا فلن يتمكن.ان لم يكن ركنا في مؤامرة اسقاط الموصل فليقل لنا كيف ترك الاكراد مواقعهم في ليلة وضحاها .ان هناك الف علامة استفهام عليه ان يرد عليها ولن يرحمه التاريخ الحديث ان كان قد تعود على التخاذل حماية لمصالحه ايام النظام السابق فالان فلا فليس له حجة.اما ان كانت امريكا قد اعطته ضمانه ما فهي دون حلم الاستقلال لان انفصال الاكراد حلم لن يرقى الى الحقيقة ابدا ولسوف يعود للاستجداء الصفح بعد حين.اما تنحي المالكي فليس له ان يتشدق بذلك فالامر ليس لك ولا للسنة .ان عاد الاخوة في الصف الشيعي الى رشدهم وعلموا ان بقائهم بتوحد الصف ودعم رجل المرحلة الذي وضعت كل الاعباء على كاهله وهوا كفوء لها .نعم المالكي هو من سوف يخرج العراق من هذه الازمة ان شاء الله وليحذروا فان الميزان الان له كفتين وهو ميزان عدل كفة الوطنية التي يجب ان يثبتوا جدارة فيها وكفة حماية المذهب التي يجب ان يسجلوا فيه الثقل الاكبر وفي كلى الحالتي ان فشل احد من الاخوة في الصف الشيعي فسوف يحاسبه الشارع وينبذه مناصروه كائنا من كان.الحكم الان للمرجعية هي التي تستطيع ان تقلب الطولة حتى على الاكرد لان الفيلية يمكن ان يقلبوا حلم مسعود كابوسا.

  2. ياشيعة العراق نحن الكورد لانريد ان نكون جزا من دولة تسودوها عقلية طائفية عنصرية انتم جماعات بشرية سلمت عقولها لمرجعيات تفكر وتقرر بدلا عنكم ، وعقولكم الفارغة تتوقف عن التفكير امام اسيادكم الطائفيين وسط اهازيج حماسية صبيانية ساذجة ، لانريد ان نربط مستقبل ابناءنا بكم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here