كنوز ميديا/ بغداد – اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري ضرورة الالتزام بالدستور بعقد جلسة مجلس النواب الاولى والاسراع بتشكيل حكومة شاملة تمثل كافة مكونات الشعب العراقي.

وقال كيري في مؤتمر صحفي ببغداد اليوم الاثنين “يفترض على الولايات المتحدة دعم الاصلاحات السياسية في العراق وقد ركزت بضرورة الالتزام بالموعد الزمني بالدستور في تشكيل حكومة جديدة ومن الضروري ان يعمل القادة العراقيون على التئام البرلمان العراقي في اقرب وقت ممكن وان يجتمعوا ويختاروا رئيس المجلس ورئيسي الجمهورية والوزراء، وان يتوحدوا ويترفعوا عن الانقسامات، وان يسيروا على الطريق الذي حدده الدستور وتشكيل الحكومة على وجه السرعة وعليهم ان يظهروا الوحدة التي اثر غيابها ظهور هذه المشكلات لذا يجب الالتزام بالدستور العراقي”.

وتابع ان “رئيس الوزراء نوري المالكي اكد التزامه بالمدد الدستورية بعقد مجلس النواب وهو حريص على عدم تجاوز الدستور”مؤكدا ان”الحكومة الامريكية تحترم قرارات القادة العراقيين ولا تضع اية شروط مسبقة لمن يشارك بالحكومة ، كما انها لا تختار من يقود العراق”.

وشدد وزير الخارجية الامريكي على انه “ليس من حق اية دولة اختيار من يقود العراق وان البلد عندما يتمكن من تشكيل الحكومة من جميع المكونات سيكون اقوى وعلى دول الجوار دعم العراق واحترام سيادته، ودعم تشكيل حكومته الجديدة”.

وقال كيري “جئنا كي نسمع بوضوح اراء الزعماء العراقيين في المضي قدما في تشكيل الحكومة واتفقنا على التعاون في حل الازمة العراقية”.

وأضاف ان “الرئيس اوباما ارسلني كي اقيم الخيارات التي على العراقيين اتخاذها وخاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية وان اجتماعات اليوم مع الزعماء العراقيين كانت جزء من الخطوات التي يعتزم اوباما اتخاذها”.

واستطرد كيري في كلامه بالقول “يجب ان نفهم الاخطاء التي حدثت في العراق وخطر داعش ولذلك علينا ان نتاكد بان الجيش العراقي مدرب ومجهز على نحو جيد في مواجهة التحديات ونحن نقوم بتنفيذ اتقافية الاطار الستراتيجي والرئيس الامريكي اتخذ بعض الاجراءات، وهناك تدريبات اضافية وتسليح اضافي ، بالاضافة الى وجود المستشارين العسكريين”.

وأشار الى ان “الجيش العراقي ابتعد عن ساحات القتال ما سمح لداعش الدخول في المدن كالموصل والسيطرة عليها والرئيس اوباما يدرس قدرات الجيش العراقي لاسيما وان تنظيم داعش الارهابي ليس خطرا فقط على العراق، انما على المنطقة والغرب وامريكا، وان اوباما اعلن سابقا انه غير مستعد الان لتدخل عسكري مباشر في العراق، لكن اذا تطلب الامر قد يتم اتخاذ بعض القرارات المهمة، وخاصة في حال وجود خطر على مرقد الامامين العسكريين في سامراء ، الذي ادى استهدافهما في وقت سابق الى احداث مشاكل في البلد ونحن لا نريد تكرار ذلك”.

ولفت كيري انه “اذا قرر الرئيس الامريكي اتخاذ اجراء بشان داعش بسبب ما يحدث في العراق لا يعني هذا تأييده ودعمه لرئيس الوزراء الحالي (نوري المالكي) او باقي الزعماء وانما لايقاف خطر داعش”.

وقال ان “الرئيس اوباما يبذل قصارى جهده بما يتعلق بمصلحة واشنطن في مواجهة داعش ويجب ان لا ينسى احد انه بمنأى عن هذا الخطر حتى لو كان بعيدا عن شواطئنا وان اوباما يقدم الدعم الى العراق فهو حليف ستراتيجي لبلادنا في مكافحة الارهاب والحفاظ على اسواق الطاقة العالمية ومنع الاستقطاب الطائفي في المنطقة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here