كنوز ميديا – متابعة /

رأت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، الاثنين، ان الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل القيادة السياسية في العراق، فيما اشارت الى انه ينبغي على الولايات المتحدة العمل معاً مع ايران بشكل اسرع لتدارك خطر تنظيم “داعش”.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “الزعيم الإيراني علي خامنئي حذر من التدخل الأميركي في العراق، ولكن مسؤولين أمريكيين يزعمون أن إيران تريد استخدام تعاونها في التغيرات السياسية في بغداد لانتزاع تنازلات في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني”.

 

واشارت الصحيفة الى انها علمت أن “مسؤولين أميركيين أبلغوا القادة العراقيين أن الإيرانيين ربطوا موافقتهم على رحيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتحقيق قدر أكبر من المرونة من جانب الولايات المتحدة بالسماح بتخصيب اليورانيوم لإيران”.

 

ولفتت الصحيفة الى أنه “من المرجح أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل القيادة السياسية في العراق، حيث يسعى المالكي لولاية ثالثة في منصبه رغم الكوارث الأخيرة التي شهدت فقدان السيطرة على شمال وغرب العراق”.

 

وحذرتصحيفة “الاندبندنت” من ان “خطر الدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش) يدق الأبواب تجاه إيران والدول المحيطة”، مطالبة الولايات المتحدة وإيران “بالعمل معا بشكل أسرع وترك النزاعات النووية جانبا”.

 

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here