شاكر كسرائي..

نقلت صحيفة النهار اللبنانية السبت خبرا عن إستعداد شبان بعثيين في لبنان للتوجه الى العراق والالتحاق بصفوف البعثيين من أنصار المعدوم صدام حسين والذي يقودهم الان عزت الدوري والقتال الى جانبهم في الانبار والموصل.

واجرت الصحيفة مقابلة مع عبد المجيد الرافعي ممثل البعث العراقي في لبنان قبل سقوط نظام صدام حسين في العراق ورئيس “حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي” وسألته عن الوضع الاخير في العراق وقال: ان ما يجري في العراق هو انتفاضة يتزعمها حزب البعث بقيادة عزة الدوري. والرافعي البعثي يعترف بعلاقاته المميزة بعزة الدوري وبرغد بنت صدام وتواصله معهما.

ويؤكد الرافعي الذي يقيم في مدينة طرابلس اللبنانية، وقد سكت دهرا، ان الانتفاضة ستستمر في العراق بدعم من حزب البعث والرفيق عزة الدوري وجيش الطريقة النقشبندية، وهو يأمل ان يجتاح البعثيون بغداد ويسيطروا على الحكم وينصبوا الرفيق عزة الدوري قائدا مكان القائد الضرورة المعدوم صدام حسين.

البعثيون هم من دبر حركة الاجتياح الاخيرة في العراق بالتعاون مع قادة الجيش العراقي السابق وقادة اجهزة المخابرات الذين كان لهم اليد الطولي في جرائم صدام طوال اكثر من ثلاثة عقود، وهم لم يسكتوا طوال عشر سنوات من اسقاط نظام صدام حسين، بل واصلوا جرائمهم ضد الشعب العراقي بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وارسال الافراد لتفجير انفسهم في التجمعات داخل العراق، شمالها ووسطها وجنوبها.

ومن المؤسف ان التحركات البعثية طوال السنوات العشر الاخيرة قد غابت عن مراقبة الاجهزة الامنية المختلفة، فاستغل هؤلاء تساهل الاجهزة الامنية وغفلتها وقاموا بحركتهم الاخيرة ضد العراقيين.

ان حزب البعث العراقي بقيادة عزة الدوري بالتعاون مع القادة السابقين لجيش صدام يريدون ان يسقطوا الحكومة العراقية الحالية ويقضوا على العملية الديمقراطية فيها وهم مدعومون من قبل حكام الدول الخليجية الذين يدعون جهارا نهارا لاسقاط الحكومة العراقية الحالية، واقامة حكومة بعثية  ديكتاتورية مكانها.

ان هذا المخطط البعثي الرجعي، لا يمكن التغافل عنه، لانه إذا ما نجح فان حكما بعثيا جديدا اكثر اجراما من حكم البعث الصدامي سيقود العراق الى الدمار والفناء، والمستهدف الاول منه هم أغلبية الشعب العراقي الذين قاوموا حزب البعث وقدموا ملايين الشهداء في سبيل الاطاحة بحكمه.

فحذار من أيتام صدام عندما يخرجون من أوكارهم، ويلتحقوا بالرفيق عزة الدوري الذي يحلم منذ عشر سنوات باقامة حكم البعث مجددا في العراق.

3 تعليقات

  1. بعد ان ندحرداعش سنلق مشانق لكل بعثي افلت من ايديننا اقسم بالله هذة المرة لم يفلت بعثي حتئ وان هرب الئ ابعد مكان وحتئ لو تعلق بستار اللكعبة هم وعوائلهم تحت عيون غيارة الشعب سناخذ بثار كل عراقي هذا عهد علينا امام الله والعراقيين

  2. اذا كان الشعب العراقي قد اعطاهم فرصة التعايش بسلام لكي يعودوا الى رشدهم وان لايتآمروا على ابناء الشعب العراق واحتراما الى راي المرجعية ولكنهم استغلوا هذا العفوا ولم ياخذو العبر وعادو مرة اخرى بالاجرام بابناء العراق فهذه المرة لم يفلتوا من العقاب وسوف يبادوا عن بكرة ابيهم على ايدي الغيارا وقد جنو على انفسهم بانفسهم (وما ظلمناهم ولكن انفسهم كانوا يظلمون )

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here