كنوز ميديا / بغداد – بعدَ ورود معلومات عن قيام عناصر تابعة لزمرة داعش يساندها ارهابيون للسيطرة على سد حديثة, ارسلت عشائر قضاء حديثة مقاتليها لحماية السد تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، فيما اكدت وزارة الموارد المائية ان سد حديثة يعد ثاني اكبر السدود وهو تحت سيطرتها وفيها قطعات عسكرية من قوات الجيش.

وقال مصدر ان عناصر داعش فشلوا في السيطرة على سد حديثة من خلال هجمات، ما اضطرهم الى استخدام تكتيك جديد يستند الى فتح مفاوضات مع عشائر في قضاء حديثة لإقناع قوات الجيش والشرطة للإنسحاب من السد, مبينا ان عشائر الجغايفة والبونمر رفضت العرض من داعش، وارسلتا تعزيزات من مقاتلي العشائر لحماية السد تزامنا مع تعزيزات اخرى من قوات الجيش والشرطة.

واضاف المصدر ان مقاتلي عشائر الجغايفة والبونمر قاموا أمس بتوجيه دعوات مباشرة للعشائر او عبر مكبرات الصوت تطالبهم بعدم التفاوض مع الارهابيين.

وبين المراسل ان سد حديثة يحتوي على كمية مياه تكفي لاغراق المحافظة ووصولها الى بغداد، فضلا عن احتوائه على توربينات توليد الطاقة الكهربائية.

من جانبها قالت وزارة الموارد المائية انها ترفض التعليق على موضوع سد حديثة خوفا من استغلال كلامها من قبل زمرة داعش, واكتفى متحدثها الرسمي عون ذياب بالقول إن “هذا السد مهم جدا لنا وهو تحت سيطرتنا وتوجد فيه قطعات عسكرية من الجيش والشرطة”، وأضاف: “لا افضل الكلام عن اهميته لانه قد يستغل من قبل داعش والارهاب وعموما هذا موضوع حساس, واتمنى ان يبعد داعش عن السد وجميع السدود بالعراق”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here