كنوز ميديا / متابعة – أكدَ مسؤولون أمريكيون، لصحيفة “واشنطن بوست”، أن إدارة الرئيس باراك أوباما تبحث حاليًا عن بدائل في العراق، مع اقتراب العراق من تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت هناك مؤخرًا.

وقالت الصحيفة في مستهل تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، إنه عندما اندلعت الأزمة الحالية في العراق خلال الأسبوع الماضي، قالت الإدارة الأمريكية للمالكي، بعبارات لا تقبل التأويل، إن الوقت كان قصيرًا لحكومته التي يسيطر عليها الشيعة، للوصول إلى المجتمعات السنية والكردية بعروض جديدة من المشاركة السياسية. وتوقع مسؤولون أن يتخذ الأكراد من الاضطرابات، فرصة لتشكيل دولة خاصة بهم، ومن المرجح على الأقل أن ينضم بعض السنة إلى متشددين إسلاميين للتقدم نحو العاصمة .

وسلطت الصحيفة الضوء على أنه في الأيام الأخيرة، أجرى ممثلو الولايات المتحدة على الأرض في بغداد، بقيادة نائب مساعد وزيرة الخارجية بريت ماكجورك والسفير روبرت ستيفن بيكروفت، مشاورات مع السنة والأكراد والشيعة خارج تحالف المالكي الحاكم؛ لاستكشاف إمكانية تشكيل حكومة جديدة.

قال نائب رئيس الوزراء العراقى، صالح المطلك، إنه التقى مع بيكروفت وماكجورك في اليوم السابق، وإنهما أشارا بشكل غير مباشر إلى أن الحكومة الأمريكية تريد الإطاحة بالمالكي.. مستدركا بقوله: “لم يقولوا ذلك بشكل مباشر، ولكنهم أشاروا بين السطور إلى أنهم لا يستطيعون الجلوس جنبًا إلى جنب مع المالكي”.

وأفاد أن لديه انطباعًا يفيد بأن أيًا من الولايات المتحدة أو أوروبا أو الدول العربية لا تريد المالكي بعد الآن.. في وقت لم يتم فيه تشكيل حكومة شاملة و”ازداد الإرهاب ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم”. وأوضح ظافر العاني، المتحدث باسم أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي، أن “جو بايدن” نائب الرئيس الأمريكي، دعا النجيفي، وهو أحد منتقدي المالكي، أمس الأول، ليقول إن الولايات المتحدة تود أن ترى حكومة عراقية شاملة، تتضمن السنة والشيعة والأكراد .

وأضاف بقوله: “بايدن لم يقل إنه لا يريد المالكي بالحكومة الجديدة، لكنه قال إن الولايات المتحدة لن تدعم المالكي”.

أكد المتحدث باسم المالكي، علي الموسوي، أن الوقت غير مناسب لطلب عزل المالكي.. مشيرًا إلى أن تنحي رئيس الوزراء العراقي الآن “لا يعني الفوضى فقط، بل سيكون استسلامًا للإرهابيين”.

3 تعليقات

  1. I am afraid, the people who voted for Al Maliki and his party. So his party is the only power who should decide to choose al Maliki or not. However, if what read is true, it seems all of them do not want al maliki. being pragmatic, regardless fair or no fair, as long as all of them do not want al maliki, then his party must choose another one; or they choose al chalabi. that said, the shia must be together under one banner

  2. It is really sad that some Iraqis are still loyal to Maliki. I believe that Maliki is the one who is behind the destruction of Iraq. Why didn’t he listen to the legal demands of demonstrators two years ago? and he even called their sit-ins as dirty bubbles. I am Sunni and I don’t mind that the premiership goes to a Shia Iraqi who treat Iraqis equally but not on sectarian basis. Maliki isn’t more patriotic than Sunnis. They have the right to feel that they are sharing the same category with other Iraqis. Maliki, the Americans and Iran thought that its their time to do whatever with Sunnis but they are wrong. I agree that Saddam was a dictator but he never killed people just because they are Shia or Kurds. Saddam only killed those who represented what he believed a threat to rule. He killed people from different sects regardless their sec because he was satisfied that they represnted a threat to him……So stop supporting this loser who was only successful in theft and killing. stoooooooooooooooop

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here