كنوز ميديا / متابعة – قالت صحيفة ”الاندبندنت” البريطانية إن الولايات المتحدة الامريكية وإيران، فقدتا الثقة بنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي.

وبرأي الصحيفة فأن المالكي سيغادر السلطة قريبا جدا خصوصا بعد هزيمته أمام تنظيم داعش الإرهابي.

وتوضح الصحيفة أن عددا من الأصوات العراقية المهمة طالبت برحيل المالكي وكذلك فعل أوباما الذي طالب بتغيير الزعامة السياسية في بغداد.

الا ان الصحيفة تنوه الى أن أصواتا آخرى مسموعة نادت ببقاء المالكي، والذين يعتقدون بقيامه بشكل فعلي بصد داعش ومنعها من التوسع والتقدم.

وترى الصحيفة أن المالكي مصر على البقاء في منصبه، ويرفض الدعوات التي طالبته بالرحيل، وتشير الى ان انه من الواضح ان أيامه في السلطة باتت معدودة، خصوصا اذا اجتمع البرلمان العراقي لاختيار رئيس جديد في 30 حزيران .

وبرأي الصحيفة فان المالكي يساوم على السلطة في الوقت الذي قد تسقط بغداد في أيدي داعش، وترى أن أساليبه في السياسة رخيصة ويسعى إلى مصالحه الشخصية من خلال دعمه لطارق نجم الذي ينتمي لتحالفه الانتخابي لاستلام رئاسة وزراء العراق بعده في حال اسقطه البرلمان.

2 تعليقات

  1. اي جريدة ناشئة تستطيع ان تكتب مثل هذه المقالة التي لاتستند على حقائق وانما على وسائل اعلام اخرى مناهضة للمالكي واكثرها مدفوعة الثمن .

  2. الى كل سياسي عراقي وشريف .بعد وضوح نهاية الطاغية الجديد واتضاح كل مخططاته الطائفية واظهار الوجه القبيح له ولحكومته التي اسسها بالدكتاتورية والتهديد والقتل لكل من خالف رايه .حان وقت رفع صوتكم من اجل عراق واحد موحد وحكومة وحدة وطنية من جميع الاطياف للقضاء على كل من تسول له نفسه من المساس بالشعب العراقي من دواعش وصداميين وكل طائفي حان وقت تنظيفهم من العراق .وكذلك تقديم المجرم المالكي للمحاكمة العادلة بتهم القتل والترهيب والطائفية وسب وقذف وازدراء المرجعية والفساد والسرقة من اموالنا .هو وكل من سار معه امثال حنان فتناوي . ونجل اامالكي وصهره وكل من اسهم في بناء هذه الدكتاتورية .والله يوفقنا جميعا

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here