كنوز ميديا – متابعة /   

تسعى السعودية وقطر إلى تكرار السيناريو السوري في العراق على اعتبار أن داعمي المتطرفين هما من تلك الدولتين، فيما تستمر الحكومة العراقية لجم تقدم “داعش” الإرهابي في مواجهة هي الأقسى منذ الغزو الغربي عام 2003.

ونقل صحيفة “كوميرسانت” أن التخلص من القاعدة وفروعها بات مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى رئيس الحكومة نوري المالكي بعدما فقدت بغداد السيطرة على عدة محافظات وسط خطر يتهدد العاصمة ومخاوف من تكرار السيناريو السوري على اعتبار أن داعمي المتطرفين هما السعودية وقطر.

وبحسب الصحيفة فإنه من الواضح أن المسلحين التابعين لتنظيم “داعش” يسعون لتقسيم البلاد إلى جنوب شيعي ووسط سني وشمال كردي.

وتدل جميع التقارير الواردة من الشرق الأوسط أن السعودية تحاول بكل قوتها زعزعة أمن واستقرار النظام في العراق بذريعة عقائدية، وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي في العراق على التحريض ضد السعودية التي تريد إيصال العراق إلى حرب طائفية.

إذ يرى بعض المراقبين أن السعودية تحاول استفزاز المكون الأكبر في العراق على قتال المكون الثاني من أهل السنة حتى تستعر الأوضاع ويظل العراق بحاجة إلى الخارج بكلتا طائفتيه.

الحكومة الكردية المتصيدة للأزمات لم تترك الأمر يمر دون فائدة، وأسهمت بتأزيم الموقف بين العراق وجيرانه وبدل أن تتحمل دورها ومسؤولياتها تجاه الغزو المحدق بالبلاد الذي يشتركون معها في نفس المصير راحت تحتل المناطق المتنازع عليها واندلعت اشتباكات بين الجيش وقوات البيشمركة بعد رفض تسليم الأسلحة.

ويؤكد المراقبون أن الأكراد هم الخاسر الأكبر في هذه المواجهة، فالموارد الاقتصادية الفقيرة وعدم وجود سيولة كافية لتمشية أمور كردستان سيحول إلى التأثير الكبير على دخل المواطن والموظف الكردي، فإمكانية الحكومة المادية لا تقارن بإمكانيات كردستان الذي لا يملك دفع رواتب موظفيه، بخلاف الدولة التي تملك من المطاولة والميزانية الشيء الكثير وهو ما يتيح لها التحمل كل ما زادت فترة الحرب.

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here